تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مركز كارتر يغلق مكتبه في مصر وينتقد "القيود على الحريات"

أرشيف

أعلن مركز كارتر الأمريكي إغلاق مكتبه في مصر، منتقدا "القيود على الحريات" في هذا البلد. وأشار إلى الاعتقالات الجماعية لمؤيدي "الإخوان" وإقرار قانون يحد من حرية الاحتجاج. وافتتح المركز مكتبا في القاهرة بعد انتفاضة عام 2011 التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك بعد 30 عاما في السلطة.

إعلان

قال مركز كارتر الأمريكي، الذي يهتم بدعم الديمقراطية والحريات، أنه أغلق مكتبه في مصر، ولن يراقب الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها هذا العام، منتقدا "القيود على الحريات الأساسية".

وأشار المركز إلى الاعتقالات الجماعية لمؤيدي جماعة الإخوان المسلمين وإقرار قانون يقيد بشدة حرية الاحتجاج وفرض إجراءات لتشديد تطبيق قانون الجمعيات الذي ينظم عمل المجتمع المدني.

وقال الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر في بيان أمس الأربعاء "الوضع الحالي في مصر لا يساعد على الانتخابات الديمقراطية الحقيقية والمشاركة المدنية"، مضيفا "آمل أن تتراجع السلطات المصرية عن الخطوات الأخيرة التي تحد من حقوق التنظيم والتجمع وتقيد عمل منظمات المجتمع المدني في مصر".

وافتتح مركز كارتر مكتبا في القاهرة بعد انتفاضة عام 2011 التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك بعد 30 عاما في السلطة وراقب معظم الانتخابات منذ ذلك الحين بما فيها انتخاب السيسي.

ومنذ انتخابه تحرك السيسي لتعزيز سلطته وواصل حملته على مؤيدي الرئيس المنتخب محمد مرسي المنتمي للإخوان المسلمين الذي عزله الصيف الماضي بعد احتجاجات حاشدة على سياساته. وقيد أيضا المجال أمام المعارضة من الجماعات الأخرى.

واعتقل الآلاف من أنصار "الإخوان" أو صدرت ضدهم أحكام بالسجن أو الإعدام. ويواجه ناشطون ليبراليون أيضا المحاكمة وبينهم كثيرون كانوا يتصدرون انتفاضة 2011 .

لكن الكثير من المصريين راضون عما حققته حكومة السيسي من استقرار نسبي وتحسن بطيء للاقتصاد.
 

فرانس 24/ أ ف ب/ رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.