تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

المغرب – الجزائر : حرب إعلامية بعد الحادث الحدودي !!

اهتمت صحف اليوم بالأزمات التي يشهدها العراق وسوريا وليبيا واليمن. كما اهتمت بالأزمة الدبلوماسية بين المغرب والجزائر على خلفية إصابة مواطن مغربي برصاص على الحدود بين البلدين..كما تناولت صحف اليوم مخاوف المجتمع الأمريكي من انتشار وباء الإيبولا في الولايات المتحدة.

إعلان
نبدأ جولتنا اليومية عبر الصحف من العراق الذي أحرز فيه تنظيم الدولة الإسلامية تقدما خلال الأيام الماضية. تقدم ترافقه المخاوف من أن تقتحم عناصر التنظيم العاصمة العراقية بغداد. نبدأ جولتنا بافتاحية صحيفة الشرق الأوسط التي يتوقف فيها عبد الرحمان الراشد عند تصريح لرئيس الوزراء العراقي الجديد حيدر العبادي قال فيه إن 70 في المئة من الحرب على العراق هي حرب نفسية. ما يحدث في العراق وسوريا هي واحدة من أكثر الحروب حقيقة في تاريخ المنطقة، يعتقد الراشد، وإذا كانت هذه الحرب نفسية فكيف يفسر العراقيون أسراب الطائرات المقاتلة التي تملأ سماء البلاد وكيف يبرر سقوط ثلث العراق في قبضة تنظيم الدولة الإسلامية. يتساءل الراشد في مقاله.
ومما يدل على أن الحرب التي تواجهها سوريا والعراق هي حرب حقيقية شهادات الناجين من الحرب في سوريا واللاجئين إلى لبنان. لوموند الفرنسية تنقل ما جاء على لسان هؤلاء كقولهم إن عناصر تنظيم الدولة الإسلامية المتطرفين هم خبراء في الإعدامات الميدانية والنهب والابتزاز، ينشرون الرعب و هم أكثر وحشيةً من قوات نظام الأسد.      
 
صحيفة الحياة تخصص افتتاحيتها هي كذلك للأزمات التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط . الافتتاحية لغسان شربل تحت عنوان زمن الجيوش الصغيرة، هذه الجيوش تستطيع اليوم هزيمة جيوش نظامية عتيدة يكتب شربل. ويعطي أمثلة بما يجري في اليمن قائلا إن الحوثيين.. كجيش صغير، ضاقت بهم معاقلهم في صعدة تقدموا نحو العاصمة اليمينة صنعاء دون أن يقاومهم جيش نظامي، و نفذ تنظيم الدولة الإسلامية انقلاباً كبيراً ودفع العراق إلى الانفجار مجدداً، و تهاوت فرق من الجيش العراقي الكبير أمام هجماته، وسارع جيش صغير آخر هم المقاتلون الأكراد إلى التماسك و الدفاع عن كركوك... إلى غيرهم من الجيوش الصغيرة التي تعج بها المنطقة العربية اليوم من العراق وإلى ليبيا، كما يراها شربل، الذي يختتم مقاله بالقول إن العيش في ظل الجيوش الكبيرة كان متعِبا، و يبدو أن العيش في ظل الجيوش الصغيرة مفتوحاً على الخرائط الممزقة أو الأوطان الصغيرة.
 
الشرق الأوسط تتوقف في هذا المقال عند الواقع الجديد في اليمن منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء الشهر المنصرم، فالحوثيون اليوم هم القوة الأكثر حضورا وتأثيرا في القرار السياسي، وقد باتوا يسعون إلى السيطرة على الإدارة الأمنية في البلاد ويرتبون لدمج عشرين ألفا من مسلحيهم ضمن المؤسستين العسكرية والأمنية، نقرأ في هذا المقال في الشرق الأوسط ، الذي يرى أن هدف الحوثيين من هذه الخطوات هو امتلاك ناصية القرار والوصول إلى الحكم والسيطرة عليه وفق مشروع مذهبي آخذين كنموذج تجربة حزب الله في لبنان.
 
ومن اليمن إلى ليبيا التي تعيش بدورها على وقع الصراعات والحروب. حروب تدفع فيها المنطقة الشرقية الثمن الأكبر. في العربي الجديد نقرأ مقالا لمهدي مبروك يقترح فيه خارطة طريق للخروج من الأزمة في بنغازي. معالم خارطة الطريق كما يراها الكاتب تكمن في في عزل المجموعات الإرهابية، وأساساً تنظيم أنصار الشريعة، وإدراج فصائل السلام السياسي المعتدل في العملية السياسية، ووضع حد للعزل السياسي الذي طال جل النخب الليبية، بما فيها أنصار نظام العقيد القذافي، و إجراء مفاوضات سياسية للتمهيد لمرحلة انتقالية جديدة، ثم تنظيم انتخابات أخرى فيما بعد، تكون في مناخ انتخابي وسياسي أفضل.  
 
نتحول إلى الأزمة القديمة الجديدة التي تشهدها العلاقات المغربية الجزائرية هذه الأيام، والتي اندلعت عقب ورود أخبار عن إصابة مواطن مغربي برصاص جندي جزائري من حرس الحدود بين البلدين، رواية كذبتها السلطات الجزائرية، وكل من الصحف الجزائرية والمغربية تتناول الحادثة. موقع هسبرس المغربي يعرض تحليلات لخبيرين سياسيين اتفقا كما نقرأ في هسبرس على أن حادث إطلاق عناصر من الجيش الجزائري أعيرة نارية على مواطنين مغاربة مدنيين هي محاولة حثيثة من النظام الجزائري لصرف أنظار الرأي العام عن وضعية حقوق الإنسان بمخيمات تندوف كما أنه يعكس حالة من التوتر السياسي الذي يعيشه النظام الجزائري داخليا.
الشروق الجزائرية بدورها تورد تصريحات للواء عسكري متقاعد هو عبد العزيز مجاهد يقول إن نظام المخزن المغربي فبرك سيناريو سيء الإخراج على الحدود المغربية في محاولة لابتزاز الجزائر والضغط عليها لتحقيق أهدافه وصالح أسياده الغرب كما يقول إذن اللواء العسكري للشروق الجزائرية
الصحف الأمريكية اهتمت بالمخاوف من خطر انتقال فيروس إيبولا إلى الولايات المتحدة . أماندا ماركوت تدعو في صحيفة يو إس توداي الأمريكيين إلى الهدوء، وترى ماركوت أن الولايات المتحدة محتاجة إلى أخذ نفس عميق. وباء إيبولا لا يهدد الأمريكيين تكتب ماركوت وتندهش من حالة الهلع التي أصابت الشعب الأمريكي عقب اكتشاف ثلاث حالات إصابة فقط على التراب الأمريكي، و تقارن الكاتبة بين الوضع في بلدها والوضع الذي تواجهه دول أفريقيا الغربية والتي ينتشر فيها الوباء بشكل سريع.  
 
وفي الشؤون الفرنسية صحيفة لوفيغارو الفرنسية اليمينية تورد على غلافها استطلاعا للرأي يكشف أن نسبة ستة وثمانين في المئة من الفرنسيين لا يرغبون في أن يحكم الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند لفترة رئاسية ثانية. وسبعة وأربعون في المئة من الذين صوتوا له في العام ألفين واثني عشر عبروا عن امتعاضهم من أدائه السياسي. استطلاع للرأي تكتب لوفيغارو على الغلاف يعكس حالة الطلاق بين هولاند والفرنسيين.
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.