تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انتشار واسع للعنف الجنسي في جنوب السودان

أرشيف

ذكرت زينب هاوا بانجورا، ممثلة الأمم المتحدة المعنية بالعنف الجنسي في حالات النزاع، بعد زيارتها لمدينة بانتيو بشمال جمهورية جنوب السودان، أن كل أطراف النزاع في الحرب الأهلية التي يعيشها السودان، ترتكب على نطاق واسع جرائم اغتصاب واسعة، وتمارس أعمال عنف جنسي، وأن 74 في المائة منهم هم تحت سن 18 عاما.

إعلان

قالت ممثلة الأمم المتحدة المعنية بالعنف الجنسي في حالات النزاع يوم الاثنين إن جميع الأطراف في الحرب الأهلية بجنوب السودان ترتكب جرائم اغتصاب وغيرها من أشكال العنف الجنسي على نطاق واسع حتى أن طفلا عمره عامان كان بين الضحايا.
وقالت زينب هاوا بانجورا للصحفيين عن زيارتها الأخيرة إلى مدينة بانتيو بشمال جمهورية جنوب السودان أحد أكثر المناطق تضررا من الصراع "من خلال خبرتي على مدار 30 عاما لم اشهد أبدا أي شيء مثلما رأيت في بانتيو."
وأضافت "يواجه النازحون داخليا الذين يبحثون عن ملاذ مجموعة من ... انعدام الأمن وظروف معيشية لا يمكن تصورها ومخاوف شديدة تتعلق بالحماية يوميا وعنف جنسي مستشر."
اندلع القتال في ديسمبر/ كانون الأول في جمهورية جنوب السودان التي أعلنت استقلالها عن السودان عام 2011. وجاء ذلك بعد شهور من التوتر بين الرئيس سلفا كير ونائبه المعزول وغريمه السياسي ريك مشار. ولم تتمكن محادثات سلام بوساطة الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (إيجاد) من وضع حد لإراقة الدماء إلى الآن.

اغتصاب حتى الموت !!
وقالت بانجورا "روى ناجون وعمال بقطاع الرعاية الصحية لي قصصا مفجعة عن الاغتصاب والاغتصاب الجماعي والخطف والاستعباد الجنسي والزواج القسري... أولئك الذين يحاولون صد المعتدين غالبا ما يتعرضون للاغتصاب. جرى اغتصاب بعض الضحايا حتى الموت."
وأضافت أن من بين الضحايا نساء ورجال وفتيات وفتية. وقال مسؤولون بمستشفى في جنوب السودان إن 74 في المئة منهم تحت سن 18 عاما.
وقالت بانجورا "أصغر ضحية تلقت العلاج طفل عمره عامان."
وأوضحت أن طرفي الصراع يرتكبان أعمال العنف الجنسي وأضافت أن أوامر صدرت داخل القوات العسكرية لارتكاب عمليات اغتصاب على أساس عرقي.

أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.