ليبيا

الجيش الليبي وقوات حفتر يتقدمون إلى بنغازي في محاولة لاسترجاعها بالكامل

أرشيف

تقدمت وحدات من الجيش النظامي الليبي، معززة بمسلحين موالين للواء المتقاعد خليفة حفتر، مساء الأربعاء إلى منطقة حي السلام بشمال شرق وسط بنغازي. وقال شهود إن وحدات الجيش كانت مدججة بمختلف أنواع الأسلحة والآليات والمدرعات والدبابات. وقد سقطت بنغازي في تموز/يوليو الماضي بأيدي ميليشيات إسلامية.

إعلان

تقدمت وحدات من الجيش النظامي الليبي، معززة بمسلحين موالين للواء المتقاعد خليفة حفتر، مساء الأربعاء إلى منطقة حي السلام شمال شرق وسط بنغازي للمرة الأولى منذ بدء الهجوم الذي شنه حفتر في المدينة قبل أسبوع على الميليشيات الإسلامية التي يصفها بالإرهاب. وقال شهود عيان إن "وحدات من الجيش دخلت إلى مدينة بنغازي مدججة بمختلف أنواع الأسلحة والآليات والمدرعات والدبابات من المدخل الشرقي للمدينة"، التي سقطت في تموز/يوليو الماضي بأيدي ميليشيات إسلامية بينها جماعة "أنصار الشريعة" المتشددة.

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الأركان العامة للجيش أحمد المسماري إن "هذه الوحدات مهمتها بسط السيطرة على الأحياء والطرق الرئيسة في المدينة إضافة إلى تعزيز النقاط الأمنية التي يقيمها شبان مسلحون في مختلف المناطق والأحياء".

لكن مصدرا عسكريا آخر قال إن "الوحدات التي دخلت اليوم كانت بقيادة العقيد فرج البرعصي آمر كتيبة حسن الجويفي المتمركزة في مدينة البيضاء (200 كلم شرق)"، وكانت الكتيبة قد نفذت أعمال دهم وقبض على مطلوبين في منطقتي دريانة وسيدي خليفة (30 كلم شرق).

ويتمركز الجيش في تخوم مدينة بنغازي الشرقية والجنوبية والغربية لكنه يتخذ من مرتفعات بنينا حيث مطار بنغازي والرجمة الواقعتين في الضاحية الجنوبية الشرقية للمدينة مركزا للقيادة والسيطرة حيث غرفة العمليات الرئيسة لعملية الكرامة، بعد خسارته لعدة مواقع هامة في المدينة خلال المعارك مع الإسلاميين.

ومنذ الأربعاء تخوض الكتيبة 21 التابعة للقوات الخاصة واللواء 204 دبابات التابعة للجيش النظامي اشتباكات طاحنة وحرب شوارع مع الميليشيات الإسلامية خصوصا في كتيبة شهداء 17 فبراير.

وهاتان الوحدتان العسكريتان هما ما تبقى من وحدات عسكرية في بنغازي بعد هجوم حفتر الأول، وتصدتا للقتال بعد الهجوم الثاني ضد الميليشيات الإسلامية في مناطق غرب بنغازي ومدخلها الغربي.

وقال شهود عيان إن "الوحدات العسكرية داهمت منزلي وسام بن حميد ومحمد العريبي قائدي قوات درع ليبيا الأولى والثانية في منطقتي سيدي خليفة (30 كلم شرق) والكويفية أولى مناطق المدينة".

وما زالت الحركة في المدينة شبه منعدمة خصوصا في أوقات المساء فيما تشهد الدوائر الحكومية والخاصة شللا تاما بسبب الاشتباكات.

 

فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق فرانس 24