تخطي إلى المحتوى الرئيسي

واشنطن تندد بإعدام إيرانية متهمة بقتل مسؤول سابق في الاستخبارات

أ ف ب- ريحانة جباري أثناء محاكمتها في 2008

أعربت الولايات المتحدة الأمريكية السبت على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية عن تنديدها بإعدام إيرانية أدينت بقتل مسؤول سابق في الاستخبارات الإيرانية، وتم تنفيذ حكم الإعدام بحق ريحانة جباري (26 عاما) اليوم في طهران رغم الدعوات الدولية لإلغاء الحكم.

إعلان

نددت الولايات المتحدة اليوم السبت بإعدام إيرانية شابة (26 عاما) مشككة بمجريات المحاكمة التي أدانت المرأة بتهمة قتل رجل أكدت أنه اعتدى عليها جنسيا.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جنيفر بساكي في بيان "ندين إعدام إيران ريحانة جباري هذا الصباح"، مضيفة "هناك شكوك جدية حول عدالة المحاكمة والظروف التي تحيط بهذا الملف وضمنها تقارير تشير إلى الحصول على الاعترافات بموجب ضغوط شديدة".

وكان نفذ حكم الإعدام شنقا في الإيرانية ريحانة جباري المدانة بجريمة قتل رجل قالت إنه اعتدى عليها جنسيا، صباح السبت رغم الدعوات الدولية إلى الصفح عنها، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.

وسارعت منظمة العفو الدولية إلى إدانة شنق المرأة واعتبرته "وصمة عار جديدة في حصيلة حقوق الإنسان في إيران" و"إهانة إلى القضاء".

وأدينت ريحانة جباري (26 سنة) وهي مهندسة ديكور، بالإعدام لأنها قتلت في تموز/يوليو 2007 الجراح مرتضى عبد العلي سربندي والموظف السابق في وزارة الاستخبارات، في محاكمة اعتبرتها منظمة العفو الدولية "غير نزيهة".

وأعلن خبير من الأمم المتحدة في نيسان/أبريل أن المحكمة لم تأخذ في الاعتبار كل الأدلة وأن اعترافات جباري انتزعت منها قسرا.

وأفادت "مصادر موثوقة" ذكرها هذا الخبير أن مرتضى عبد العلي سربندي قد يكون اعتدى على المرأة جنسيا وجسديا وأنها حاولت الدفاع عن نفسها فطعنته قبل الفرار وطلب سيارة إسعاف.

لكن القضاء الإيراني لم يأخذ في الاعتبار تلك الانتقادات. وقال مدعي طهران في بيان السبت إن عناصر الملف أثبتت أن "الجريمة كانت متعمدة".

وأضاف البيان أن ريحانة جباري اعترفت "بأنها اشترت سكين المطبخ (...) قبل يومين من الجريمة" واستعملته في الجريمة وأنها طعنت سربندي في الظهر "ما يدل على إنها لم تكن تتحرك من باب الدفاع المشروع عن النفس".

وتابع البيان أنها "أرسلت رسالة قصيرة إلى صديق قالت له فيها إنها ستقتله مساء اليوم، ما يدل على أن الجريمة كانت متعمدة وأن ما قاله الدفاع بشأن الاغتصاب لا أساس له".

وخلال الأسابيع الأخيرة، منح القضاء الإيراني عائلة الضحية مهلا عدة لكي تعفو عن ريحانة كما تنص عليه الشريعة، مما يسمح لبعض المدانين بالإفلات من الإعدام وتمضية عقوبة بالسجن.

لكن عائلة سربندي اشترطت، بحسب وسائل الإعلام، أن تقول ريحانة جباري "الحقيقة" حول هوية رجل آخر كان حاضرا لحظة وقوع الجريمة، لكي تعفو عنها.

فرانس 24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن