تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

تنظيم "الدولة الإسلامية" يوجه نيرانه نحو الحدود التركية والأكراد يتهمون أنقرة بـ"زرع الغموض"

أرشيف
4 دقائق

وجه تنظيم "الدولة الإسلامية" نيران مدفعيته باتجاه الحدود مع تركيا، فيما شهدت مدينة عين العرب السورية معارك عنيفة بين الجهاديين والمقاتلين الأكراد. واتهم الأكراد أنقرة بــ"زرع الغموض" بعد نفيهم إعلان أردوغان عن وصول 1400 من مسلحي الجيش الحر لتعزيز صفوفهم في عين العرب.

إعلان

أطلق جهاديو تنظيم "الدولة الإسلامية" فجر اليوم السبت النار باتجاه الحدود التركية شمال عين العرب/كوباني السورية الكردية. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن جهاديي "الدولة الإسلامية" متمركزين بالقرب من الحدود التركية "أطلقوا نيران المدفعية الثقيلة (...) باتجاه الحدود، مؤكدا أن "أربع قذائف سقطت في منطقة مركز الحدود".

تعزيزات من كردستان العراق

ووقعت معارك عنيفة جديدة ليل الجمعة السبت في هذه المدينة التي يدافع عنها الأكراد بشراسة بانتظار وصول تعزيزات من كردستان العراق.

لكن وصول حوالى ألف من مسلحي المعارضة السورية إليها لا يبدو مؤكدا، إذ أن القادة السوريين الأكراد قالوا إنه لم يتم التوصل إلى أي اتفاق في هذا الاتجاه.
ويفترض أن يتلقى المقاتلون الأكراد، الأقل عددا وعدة من الجهاديين، مساعدة عشرات من عناصر البشمركة من كردستان العراق.

ويفترض أن يمر هؤلاء وعددهم حوالى مئتين كما قال ناطق باسم الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي، عبر تركيا التي وافقت على ذلك الاثنين. لكن أنقرة ما زالت ترفض مرور أكراد من جنسيات أخرى ومساعدة قوات كردية سورية تصفها "بالإرهابية" لارتباطها بحزب العمال الكردستاني الذي يشن حركة تمرد ضد أنقرة منذ 1984.

الأكراد يتهمون أنقرة بـ"زرع الغموض"

في هذا الإطار، تلقى السوريون الأكراد إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن وصول 1300 من مسلحي الجيش السوري الحر كتعزيزات إلى عين العرب، بفتور ونفوا أي اتفاق بهذا الشأن متهمين تركيا بالسعي إلى "زرع الغموض".
ورأوا انه من الأجدى لمسلحي المعارضة السورية فتح جبهات جديدة ضد الجهاديين في البلاد "لتخفيف الحصار عن كوباني".

وتلقى القوات الكردية منذ نهاية أيلول/سبتمبر مساندة التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الذي يشن غارات على مواقع الجهاديين. وقال المرصد إن ضربة جوية استهدفت ليل الجمعة السبت مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية في شرق كوباني.

في المجموع، شنت قوات التحالف التي تعمل منذ الثامن من آب/أغسطس أكثر من 600 غارة جوية ألقت خلالها أكثر من 1700 قنبلة حسب القيادة الوسطى للقوات الأمريكية المكلفة بالمنطقة.

لكن على الرغم من هذا الدعم الجوي الدولي، حقق الجهاديون تقدما في العراق في الأيام الأخيرة. فقد باتوا يحاصرون من جديد جبل سنجار في الشمال حيث علقت مئات العائلات الإيزيدية.
وجنوبا استولى التنظيم المتطرف، الذي تتهمه الأمم المتحدة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، على قطاع جديد في محافظة الأنبار غرب بغداد.

وقال مسؤول في الجيش الأمريكي أن الأمر سيستغرق بضعة أشهر قبل أن يصبح الجيش العراقي قادرا على شن هجوم واسع لاستعادة الأراضي التي سيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلاميةّ" خلال هجومه المباغت في حزيران/يونيو الماضي.

 

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.