تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بوركينا فاسو: المعارضة ترفض تولي الجيش السلطة وتدعو إلى التظاهر

أ ف ب - إسحاق زيدا

قوبل توافق قيادات الجيش في بوركينا فاسو على الضابط إسحاق زيدا، لقيادة المرحلة المقبلة بالرفض من قبل المعارضة المحلية. ودعا ائتلاف مكون من أحزاب معارضة ومنظمات من المجتمع المدني إلى التظاهر مجددا اليوم الأحد، فيما طالب الاتحاد الأفريقي ومعه الولايات المتحدة بنقل الحكم "فورا" إلى سلطات مدنية.

إعلان

رفضت أحزاب المعارضة ومعها منظمات المجتمع المدني في بوركينا فاسو استيلاء الجيش على السلطة. ودعت مؤيديها إلى التظاهر مجددا اليوم الأحد احتجاجا ضد إسحاق زيدا الذي اختاره الجيش لقيادة المرحلة الانتقالية بعد رحيل الرئيس بليز كومباوري.

وفي شوارع العاصمة واغادوغو، أعرب المحتجون عن غضبهم لأنهم أزاحوا كومباوري، الذي استولى على السلطة في انقلاب عسكري عام 1987، كي لا يفرض عليهم عسكري آخر.

وبموجب دستور 1991 في بوركينا فاسو، يتولى رئيس البرلمان شؤون البلاد إذا استقال الرئيس على أن تجرى الانتخابات في غضون 90 يوما. ومع ذلك حل الجيش البرلمان وعلق العمل بالدستور.

وقال زيدا الذي كان يرتدي الزي العسكري في أستوديو تلفزيون "بي إف 1" "هذا ليس انقلابا وإنما انتفاضة شعبية...أحيي ذكرى شهداء هذه الانتفاضة وأنحني أمام تضحيات شعبنا." وناشد الاتحاد الأفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) إعلان دعمهم للمرحلة الانتقالية.

المعارضة ترفض "مصادرة الانتصار" من قبل الجيش

رفض ائتلاف من أحزاب المعارضة ومنظمات المجتمع المدني استيلاء الجيش على السلطة. وقال الائتلاف في بيان "تؤكد المعارضة السياسية ومنظمات المجتمع المدني مجددا على أن الانتصار الناجم عن الانتفاضة الشعبية ومن ثم إدارة المرحلة الانتقالية يخص الشعب ويجب ألا يصادره الجيش بأي حال من الأحوال."

وأضاف "تؤكد مشاوراتنا مرة أخرى على أن هذه المرحلة الانتقالية يجب أن تكون ذات طبيعة ديمقراطية ومدنية".

رفض أفريقي وأمريكي لحكم العسكر

دعا الاتحاد الأفريقي في بيان شديد اللهجة إلى أن تتولى السلطات المدنية قيادة المرحلة الانتقالية في بوركينا فاسو. وقال إن الجيش يجب أن يخضع لإرادة السلطات المدنية.

وأكد في بيان له "على أن الواجب والالتزام يحتمان على قوات الدفاع والأمن وضع أنفسهم تحت تصرف السلطات المدنية التي يجب أن تقود المرحلة الانتقالية. وأضاف البيان أن مجلس "السلم والأمن"، ذراع الاتحاد الأفريقي الذي يفرض عقوبات على أي انتهاك للعملية الديمقراطية، سيبحث الوضع في بوركينا فاسو يوم الإثنين.

وتراقب الولايات المتحدة وفرنسا الأزمة في بوركينا فاسو عن كثب، والبلدان حليفان عسكريان لكومباوري. وأصبح البلد خلال حكم كومباوري حليفا أساسيا في العمليات الغربية ضد الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة في غرب أفريقيا.

ودانت وزارة الخارجية الأمريكية يوم السبت استيلاء الجيش في بوركينا فاسو على السلطة وحثته على نقل السلطة على الفور إلى السلطات المدنية.

فرانس 24/ رويترز/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.