تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشبكة تعلق على مشروع الجزائر تصنيع أول طائرة بدون طيار بالتعاون مع جنوب أفريقيا

أ ف ب

أعلنت الجزائر الأحد 2 نوفمبر/تشرين الثاني أنها ستصنع أول طائرة أفريقية بدون طيار تفوق سرعتها سرعة الصوت مع حلول عام 2016 بالتعاون مع جنوب أفريقيا.

إعلان

قال حفيظ أوراغ، المدير العام للبحث العلمي والتطور التكنولوجي بوزارة التعليم العالي، على هامش الصالون الدولي للطائرات بدون طيار الذي نظم في وهران (غرب الجزائر) الأسبوع الماضي، إن الجزائر ستصنع طائرات بدون طيار بالتعاون مع جنوب أفريقيا وستقيم أرضية تكنولوجية لتصنيع محركات لهذا النوع من الطائرات.

وأضاف إن المشروع سيتجسد بفضل تجميع كفاءات ومهارات فنية وتقنية من الجزائر ومن جنوب أفريقيا اللذين وقعا على اتفاقية للتعاون العلمي مؤخرا.

وتسعى الجزائر منذ سنوات إلى تصنيع مثل هذه الطائرات لاستخدامها في محاربة الإرهاب ولمراقبة الحدود الطويلة والشاسعة التي تتقاسمها مع جيرانها الأفارقة، كمالي وليبيا والنيجر والتي تعتبر معبرا للجماعات الإرهابية، إضافة إلى محاربة تجار المخدرات الذين يسلكون ممرات صعبة في عمق الصحراء الجزائرية ودول منطقة الساحل.


بلد لا ينتج البطاطا والطماطم يريد تصنيع طائرات بدون طيار

وأضاف حفيظ أوراغ أن من بين ميزات الطائرة بدون طيار التي ستصنع في الجزائر هي كون محركاتها تسمح بالوصول إلى سرعة كبيرة.

وتوالت ردود الفعل بشأن هذا الانجاز الجزائري "العظيم" على مواقع التواصل الاجتماعي. فهناك من استغرب هذا القرار بالقول "كيف يمكن لبلد لا يستطيع أن يصنع حتى محارم ورقية أن يصنع طائرة بدون طيار؟". فيما اقترح شخص آخر "تصنيع هذه الطائرة بدون طيار لإرسال المدير العام للبحث العلمي والتطور التكنولوجي بوزارة التعليم العالي إلى الفضاء والبقاء هناك، كونه ليس له أية دراية بالواقع الجزائري".

وأضاف آخر: "نحن نريد فقط صناعة دراجة هوائية وليس طائرة بدون طيار"، مضيفا "على الجزائر أن تنجز قبل كل شيء الأرصفة والطرقات التي أصبحت غير قابلة للاستخدام".

وجدير بالذكر أن الجزائر وقعت على اتفاقيات مشابهة مع ألمانيا هدفها صناعة الدبابات والروبوتات والطاقات المتجددة.
كما وقعت أيضا اتفاقية في الثمانينات لصناعة سيارة "فابيا" مع إيطاليا، لكن المشروع لم يخرج للنور. فهل سترى الطائرة بدون طيار الجزائرية النور في 2016 في بلد لا ينتج القدر الكافي من البطاطا والطماطم؟

 

طاهر هاني

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن