تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماهي أساليب الأنتربول الجديدة لتتبع الجهاديين؟

مشاركون في الدورة 83 للجمعية العامة للأنتربول في موناكو في 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2014
مشاركون في الدورة 83 للجمعية العامة للأنتربول في موناكو في 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2014 أ ف ب / أرشيف

طورت الشرطة الدولية (الأنتربول)، أساليب تتبع وتبادل المعلومات حول الجهاديين الذين يتوجهون لسوريا والعراق مع الدول الأعضاء في المنظمة، خاصة منذ عام 2013، وقد اتخذ هذا الموضوع أهمية بالغة لدى الجمعية العامة السنوية للمنظمة التي اختتمت أعمالها الجمعة في موناكو.

إعلان

تبادل أجهزة الشرطة في 33 دولة في الأنتربول أو الشرطة الدولية المعلومات بشأن الأجانب الذين يتوجهون إلى سوريا أو العراق للجهاد، أحد المواضيع الرئيسية للجمعية العامة السنوية للمنظمة التي اختتمت أعمالها الجمعة في موناكو.

وأوضح الأمريكي رونالد نوبل أستاذ القانون الذي كان أمينا عاما للأنتربول لمدة 14 عاما وأنهى ولايته الأخيرة إثر اختتام أعمال هذه الجمعية العامة أن مبادرة تبادل المعلومات بشأن المقاتلين الأجانب بدأت في نيسان/أبريل 2013.

ويمكن للدول ال190 الأعضاء في المنظمة الحصول على هذه المعلومات حتى وإن لم تكن مشاركة فيها.

هكذا أصبح للمشتبه في أنهم جهاديون "استمارات حمراء" لدى الأنتربول تتيح اعتقالهم لدى اجتيازهم الحدود.

وأشار نوبل إلى أن المقاتلين الأجانب الذين يتوجهون إلى العراق أو إلى سوريا يحملون جوازات سفر يصعب إلغاؤها.
وقد تخلى نوبل بعد ثلاث ولايات متتالية عن منصبه للألماني يورغن ستوك نائب رئيس المكتب الفدرالي للشرطة الجنائية في ألمانيا.

وأشار نوبل إلى أنه مع ظهور الإنترنت طرأ تغيير جذري على عمل الأنتربول وذلك لدى تقديمه حصيلة لفترة عمله.

فحتى عام 2000 كان تبادل المعلومات البوليسية يتم بصعوبة عبر المكاتب العالمية ال160 للأنتربول.

لكن في عام 2013 جرى تبادل نحو 17,5 مليون برقية بوليسية من خلال برامج انترنت محصنة مقابل 2,7 مليون برقية فقط عام 2000.

بعد اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001 طور الأنتربول أيضا قاعدة بياناته لجوازات السفر المسروقة التي يمكن أن يستخدمها الإرهابيون.

وهناك اليوم 43 مليون وثيقة سفر مسروقة مسجلة في قاعدة بيانات الأنتربول.

الخطوط الجوية القطرية وقعت اتفاقا مع الأنتربول يتيح لها استخدام نظامه لتسجيل جوازات السفر المسروقة لتصبح بذلك أول شركة طيران دولية تستخدم هذا النظام لضمان سلامة الركاب والحد من التهديدات الإرهابية كما أعلن الأنتربول في موناكو.

وبفضل الوسائل المعلوماتية المتطورة أتاح التعاون البوليسي الدولي اعتقال تسعة آلاف مجرم عام 2013 مقابل 1500 عام 2001.

وحضر أكثر من ألف مندوب يمثلون 166 من الدول الأعضاء في المنظمة أعمال الجمعية العامة التي عقدت من الاثنين إلى الجمعة جلسات مغلقة باستثناء مراسم الافتتاح وجلسة حضرها وزراء الداخلية.
 

فرانس 24 / أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن