تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفلسطينيون يحيون الذكرى العاشرة لوفاة ياسر عرفات في أجواء مشحونة

أ ف ب

يحيي الفلسطينيون الثلاثاء الذكرى العاشرة لوفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات في أجواء يطبعها التوتر والعنف، حيث ألغت حركة فتح احتفالات، كان من المتوقع تنظيمها في قطاع غزة بعد تعذر حماس عن تأمينها، في انتكاسة جديدة بين "الإخوة الأعداء". كما تعيش الأحياء العربية في إسرائيل على وقع أعمال عنف وقتل.

إعلان

تحل الثلاثاء الذكرى العاشرة لوفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات الذي تبقى ظروف وأسباب وفاته تثير الكثير من التساؤلات.

انتكاسة جديدة لاتفاق الوحدة الفلسطينية

ويحيي الفلسطينيون الذكرى العاشرة للوفاة هذا العام في ظروف خاصة حيث قررت حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلغاء تجمعا بهذه المناسبة في قطاع غزة في انتكاسة أخرى لاتفاق وحدة مع حكام القطاع من حركة حماس الإسلامية.

أجواء من العنف والتوتر في الذكرى العاشرة لوفاة عرفات 20141111

وبعد يومين من الانفجارات التي هزت منازل زعماء فتح في غزة قالت الحركة أنه توجب عليها إلغاء تجمع يوم الثلاثاء بعدما قالت حماس والأجهزة الأمنية المؤيدة لها أنه لا يمكنها تأمين الحشد.

ويمثل الإلغاء علامة أخرى على التوتر بين الحركتين اللتين توصلتا لاتفاق وحدة في أبريل/نيسان في مسعى للتغلب على الانقسامات السياسية العميقة التي أدت إلى حرب أهلية قصيرة في 2007 حين استولى مقاتلو حماس على غزة .

بورتريه: الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات 20141111

وقال مسؤول فتح زكريا الآغا في مؤتمر صحفي إن الإخطار الذي جاء من وزارة الداخلية في غزة بأنها لن يمكنها توفير الأمن أثناء التجمع يتناقض مع اتفاق المصالحة.

وحذر من الانعكاسات المحتملة على الوضع الفلسطيني الداخلي بسبب هذا الموقف وحمل حماس المسؤولية عن أي آثار سلبية.

وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري إن الحركة فوجئت بقرار فتح إلغاء الحدث معتبرا أنها مسألة داخلية تخص فتح. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية في غزة أياد البزم إن حكومة التوافق الفلسطينية المشكلة حديثا تجاهلت الاحتياجات الأساسية لقوات الأمن في غزة.

وكان من المتوقع أن يجتذب الاحتفال بالذكرى العاشرة لرحيل عرفات حشدا يصل إلى مئات الألوف.

وعرقل التوتر بين فتح وحماس جهود إعادة إعمار غزة بعد حرب يوليو-أغسطس (تموز-آب) مع إسرائيل التي قتل فيها أكثر من 20100 فلسطيني وأكثر من 70 إسرائيليا 

فرانس 24 / رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.