تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ارتفاع طفيف بشعبية فرانسوا هولاند بعد أشهر من التراجع

أ ف ب

ارتفعت شعبية فرانسوا هولاند بشكل مفاجئ في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي لتصل إلى 29 بالمئة من المؤيدين لسياسته. وهي المرة الأولى التي ترتفع فيها شعبية الرئيس الفرنسي منذ شهور عديدة.

إعلان

الخميس 13 نوفمبر/تشرين الثاني ستكون لديه نكهة خاصة لدى فرانسوا هولاند. الرئيس الفرنسي وهو يتصفح الجرائد الفرنسية اليوم سيتكشف بأن شعبيته ارتفعت ثلاث نقاط لتصل إلى 29 بالمئة في تشرين الأول/أكتوبر، حسب استطلاع للرأي أجراه معهد " إيفوب" نشرته مجلة " باري ماتش" هذا الأسبوع.

نفس الشيء أيضا بالنسبة لرئيس حكومته مانويل فالس الذي وصلت شعبيته إلى 50 بالمئة (+ 6 نقاط) في نفس الشهر وحسب نفس المعهد.

وهذه هي المرة الأولى التي ترتفع فيها شعبية الرئيس الفرنسي بعد شهور متتالية من التراجع وصلت إلى 13 بالمئة، وهي أدنى نسبة عرفها رئيس فرنسي منذ بداية الجمهورية الخامسة في 1958

هذا وارتفعت شعبية هولاند تقريبا بشكل ميكانيكي. ولا توجد أسباب واقعية تجعل شعبية هولاند ترتفع، كتقليص نسبة البطالة أو نمو الاقتصاد مثلا.

بل على العكس فبعد الندوة الصحفية التي نظمها الخميس الماضي على القناة الفرنسية الأولى حيث أظهر استطلاع للرأي آنذاك أن 78 بالمئة لم يقتنعوا بأجوبة الرئيس إزاء المشاكل التي يعاني منها الفرنسيون.

وأوضح الرئيس الفرنسي مرارا أنه لا يهتم كثيرا باستطلاعات الرأي وأنه سيواصل تطبيق سياسته الاقتصادية والاجتماعية أخذا بعين الاعتبار مصلحة فرنسا والفرنسيين قبل كل شيء حسب تعبيره.

آلان جوبيه، الشخصية السياسية المحبوبة لدى مناضلي اليمين

وكان هولاند قال أكثر من مرة إن في حال ارتفعت نسبة شعبيته، فسيستقبل ذلك بنوع من الفرح والتفاؤل، ولكن في حال استمرت في الانخفاض، فهذا لن يشكل عائقا كبيرا أمامه.

في المعارضة اليمينية، احتل آلان جوبيه، وهو من بين المرشحين للانتخابات التمهيدية في حزب "الاتحاد من أجل حركة شعبية" لتمثيل الحزب في الانتخابات الرئاسية في 2017 ، المرتبة الأولى من حيث الشخصيات المحبوبة لدى مناصري اليمين الجمهوري بنسبة 67 بالمئة من الأصوات.

يليه في المرتبة الثانية المرشح الثاني لنفس الانتخابات فرانسوا فيون مع 53 بالمئة من الأصوات. لكن هذا الأخير يواجه مشاكل صعبة قد تجعله يتراجع أكثر في وسط مناصري اليمين في حال ثبت أنه طلب حقا من الأمين العام للرئاسة الفرنسية جان بيير جوييه التدخل لتسريع التحقيقات القضائية التي تخص نيكولا ساركوزي.

الرئيس السابق ساركوزي يأتي في المرتبة الرابعة مع 41 بالمئة من الأصوات أي وراء منافسه لرئاسة حزب "الاتحاد من أجل حركة شعبية" برينو لومير الذي حصل على 44 بالمئة من الأصوات وفق نفس الاستطلاع الذي أجراه معهد "إيفوب" لصالح "باري ماتش".
 

طاهر هاني

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.