تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرنسا: هل ستنجح تجربة جمع كل السجناء المتشددين في قسم واحد؟

أ ف ب

قررت إدارة سجن "فرين" في الضاحية الباريسية جمع كل السجناء الإسلاميين في قسم واحد كي لا تؤثر إيديولوجيتهم على السجناء الآخرين. لكن حراس السجن يشكون بجدوى هذه المبادرة في حال لم تواكبها تدابير إضافية أخرى، مثل رفع عدد الحراس.

إعلان

هل يجب جمع كل المتشددين الإسلاميين المعتقلين في فرنسا في مكان واحد؟ هذا هو السؤال المتداول حاليا في سجن "فرين" بالضاحية الجنوبية لباريس الذي قرر اعتماد هذه المبادرة بشكل تجريبي.

ويقول يوان كرار، ممثل نقابة "القوة العمالية" في السجن: "لقد جمعنا السجناء الذين لديهم توجه إسلامي متطرف في طابق واحد داخل السجن للحيلولة دون نشر معتقداتهم وإيديولوجيتهم العنيفة بين جميع السجناء".

ووصف المبادرة "بالإيجابية" كونها تمنع المعتقلين الآخرين، خاصة الذين يعانون من مشاكل نفسية صعبة، أن يتأثروا بخطابات الإسلاميين المتطرفين أو الجهاديين الذين يعدونهم بمستقبل زاهر".

مضاعفة عدد الحراس

لكن وبعد مرور ثلاثة أسابيع على التجربة، ظهر أن المبادرة التي اتخذتها إدارة سجن "فرين" لم تأت بالنتائج المنتظرة.
والدليل أن 12 سجينا رفضوا الالتحاق بزنزاناتهم يوم الجمعة الماضي، فيما قام سجين بالتعدي جسديا على الحراس، ما أدى إلى إصابة اثنين منهم بجروح.

من جهة أخرى، أشار النقابي كرار يوان أن "المبادرة التي اتخذتها إدارة سجن "فرين" أثرت نوعا ما على تصرفات السجناء الإسلاميين. فبعدما كانوا في السابق يقضون عقوبتهم بعيدا عن الأنظار، أصبحوا اليوم يتصرفون بعنف". وقال أن "جمعهم في طابق واحد يعني إعطاءهم أهمية لا يستحقونها".

ودعا النقابي إلى مواكبة هذه المبادرة بإجراءات إضافية، مثل مضاعفة عدد الحراس.
 

سيغولين ألماندو

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.