تخطي إلى المحتوى الرئيسي
البحرين

المعارضة البحرينية تطالب بوضع حد "لاستفراد" آل خليفة بالسلطة عشية الانتخابات

أ ف ب/ الشيخ علي سلمان زعيم جمعية الوفاق ممثلة التيار الشيعي المعارض في البحرين
2 دَقيقةً

دعا زعيم المعارضة الشيعية في البحرين الشيخ علي سلمان عشية تنظيم انتخابات تشريعية وبلدية في هذا البلد إلى وضع حد لما أسماه "الاستفراد بالسلطة" من قبل أسرة آل الخليفة الحاكمة. وتقاطع جمعية الوفاق، ممثلة التيار الشيعي المعارض، وأربع جمعيات معارضة أخرى هذه الانتخابات.

إعلان

طالب زعيم المعارضة الشيعية في البحرين الشيخ علي سلمان الجمعة بوضع حد لما قال إنه "استفراد بالسلطة" من قبل أسرة آل خليفة الحاكمة، وذلك عشية الانتخابات التي تقاطعها المعارضة.

وأضاف "لا يمكن في البحرين أن تستمر الأمور عن طريق إدارة أسرة واحدة أو عن طريق تغييب فصائل اجتماعية كاملة عن المشهد السياسي".

وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية، قال زعيم جمعية الوفاق الإسلامية التي تمثل التيار الشيعي الرئيسي في البلاد الشيخ علي سلمان أن "إستراتيجية المعارضة تقوم على التواصل مع كل الأطراف من أجل التوصل إلى حل توافقي يخرج البلاد من حالة الاستفراد بالسلطة هذه".

وأضاف "نحن ننفتح بآفاقنا على السلطة وبقية قوى المجتمع التي لا نتفق معها بالرأي من أجل إيجاد هذا التوافق".

والبحرين الذي تنظم فيها غدا السبت انتخابات تشريعية وبلدية، تشهد منذ العام 2011 حركة احتجاجات يقودها الشيعة ضد الحكم.

وتقاطع الوفاق وأربع جمعيات معارضة أخرى هذه الانتخابات.

وبعد أن سحبت نوابها من مجلس النواب في 2011 احتجاجا على قمع السلطة للاحتجاجات التي قادها الشيعة، ظلت جمعية الوفاق خارج العملية السياسية.

وقال سلمان إن المقاطعة "تعبر عن موقف الشعب المطالب بإصلاحات ديمقراطية" وبوضع حد "للتفرد بالسلطة" من قبل الأسرة الحاكمة، متوقعا أن نسبة تكون المشاركة في الاقتراع "بحدود 30 بالمئة".

واعتبر أن مجلس النواب الجديد "سيمثل الحكم ولا يمثل الإرادة الشعبية".

وترفع الوفاق مع جمعيات معارضة أخرى خصوصا مطلب "الملكية الدستورية" والحد من سلطة آل خليفة والوصول إلى "حكومة منتخبة" من الغالبية البرلمانية.

وفي موضوع الانتخابات، تطالب المعارضة بقانون انتخابي مع تقسيم للدوائر يضمن "المساواة بين المواطنين".

وقال سلمان "لقد أغلق النظام أي أفق للتوافق الوطني وأصر على الذهاب إلى الانتخابات بطريقة منفردة، رافضا كل المقترحات التي قدمتها المعارضة".

إلا أن الشيخ علي سلمان لم يستبعد استئناف الحوار مع الحكومة بعد فشل عدة جولات سابقة بالوصول إلى نتيجة ملموسة.

إلا أنه أضاف "لكن ما وجدناه في السنوات الماضية هو أن الحكم يرفض أي تحول نحو الديمقراطية".

وخلص إلى القول "نأمل أن تصل البحرين إلى توافق سياسي في أقرب فرصة وأن يعاد إنتاج الحياة السياسية على أساس هذا التوافق لأن وجود مجالس صورية لا يخدم البلد".

 

فرانس 24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.