تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هل سيشتري الأمير ورجل الأعمال السعودي الوليد بن طلال أولمبيك مرسيليا؟

أ ف ب

هل يتجه الأمير ورجل الأعمال السعودي الوليد بن طلال لشراء نادي أولمبيك مرسيليا لكرة القدم لمنافسة فريق باريس سان جرمان؟ والذي تعود ملكيته لـ "قطر للاستثمارات الرياضية"، كما كشفت الصحافة الفرنسية؟ وهل ستتم عملية البيع؟ علما بأن المالكة الحالية للنادي ،مرغاريتا لوي-دريفوس، أعلنت مرارا تمسكها بالنادي.

إعلان

كشفت جريدة "لكيب" الفرنسية في عددها الصادر يوم الاثنين أن الأمير ورجل الأعمال السعودي الوليد بن طلال عبد العزيز آل سعود، يفكر في شراء نادي مرسيليا لكرة القدم. وأشارت اليومية المتخصصة في شؤون الرياضة، أن الملياردير السعودي بصدد إعداد ملف كامل لإنجاح هذه العملية، التي ستمكنه من منافسة نادي باريس سان جرمان، الذي تملكه شركة "قطر للاستثمارات الرياضية".
وأضافت الصحيفة أن مقربين من الأمير السعودي قد زاروا مدينة مرسيليا الساحلية (جنوب فرنسا) مؤخرا وأجروا عدة لقاءات لها علاقة بملف شراء أولمبيك مرسيليا. لكن اليومية لم تنشر معلومات أوفر عن مضمون هذه الاجتماعات.
والسؤال المطروح هل ستقبل مرغاريتا لوي-دريفوس، مالكة النادي، بيعه لصالح الوليد بن طلال؟ وكيف سيكون موقف بلدية مرسيليا والمناصرين الذين يتمتعون بمرتبة كبيرة في النادي؟

هل غيرت مالكة النادي رأيها؟

ربما تكون مرغاريتا لوي-دريفوس قد غيرت قليلا من موقفها في الآونة الأخيرة. فبعدما أكدت مرغاريتا لوي-دريفوس مرارا أن عملية البيع ليست واردة، ، أصبحت تقول إنه لم تتلق بعد عرضا من أي مرشح ذي مصداقية أو قادر على توفير الإمكانيات المالية اللازمة".
هل هذا يعني أن مرغاريتا لوي-دريفوس ستقبل بيع نادي مرسيليا في حال قدوم مستثمر ثري مثل الأمير السعودي؟ السؤال يبقى مفتوحا، خاصة أن ، رئيس النادي، فانسون لابرون، لم يعد يعارض فكرة البيع كما كتبت جريدة "لكيب".
وليست هذه المرة الأولى التي يكون فيها الحديث عن شراء نادي مرسيليا من قبل مستثمرين سعوديين. لكن الجديد هو اسم المشتري (الوليد بن طلال) الذي يعد من أبرز الأغنياء على المستوى العالمي والذي صنفته مجلة "فوربس" - التي تعنى بإحصاء الثروات - في المرتبة 35 بحيث تقدر ثروته بـ 21 مليار دولار، وهو مالك فنادق ضخمة في باريس ولندن ولديه أسهم في أكبر الشركات العالمية مثل شركة "آبل" و"ديزني"
 

فرانس24

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.