تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

تونس: نقطة الضوء الوحيدة في العالم العربي !!

فرانس 24

أهم المواضيع التي تناولتها صحف اليوم: الانتخابات الرئاسية التونسية والانتخابات التشريعية البحرينية والأفق المسدود الذي وصلت إيه المفاوضات بين الدول الست وإيران.

إعلان
الانتخابات التونسية على كل الألسنة هذا الصباح، والكثير من الصحف احتفت بالاستحقاق الانتخابي الذي أجري في تونس يوم أمس. صحيفة القدس العربي تعنون افتتاحيتها: درس تونس: الاستبداد ليس قدر العرب، وتكتب الصحيفة أن هذه الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في تونس واقعة تاريخية كبرى ليس في تونس وحدها بل في العالم العربي، فهي تقدم العلامة المضيئة الوحيدة في ظل المأساة الكبيرة التي تعاني منها البلدان الأخرى التي ثارت فيها الشعوب العربية على أنظمتها وحكامها.
 
افتتاحية موقع رأي اليوم تذهب في الاتجاه نفسه حيث نقرأ في العنوان : لا تتوقف تونس عن مفاجأتنا بترسخ ديمقراطيتها ووعي شعبها في وقت تغرق المنطقة بالديكتاتورية والفوضى الدموية معا. فما هو السر في ذلك؟ وهل يختار التونسيون الخبير المحنك ام الثائر الصلب في الدور الثاني؟ وتكتب الصحيفة أن الأهم في هذه الانتخابات هو النجاح المتواصل لتجربة الديمقراطية التونسية في وقت تتعمق الديكتاتوريات من ناحية، والفوضى الدموية من ناحية اخرى، في معظم انحاء الوطن العربي. 
 
التركيز على البعد التاريخي لهذه الانتخابات هو أيضا الزاوية التي رأت منها صحيفة لوباريزيان الفرنسية هذه الانتخابات. تكتب الصحيفة على غلافها: جولة أولى تاريخية في تونس. وترى أن التونسيين يأخذون زمام المبادرة لأول مرة ويختارون بكل حرية رئيسهم. تصف لوباريزيان يوم أمس باليوم الرمزي واليوم الذي يطوي فيه التونسيون صفحة المرحلة الانتقالية التي امتدت منذ خلع الرئيس السابق زين العابدين بن علي في شهر كانون الثاني/ يناير من العام ألفين وأحد عشر.  
 
نبقى في أخبار الانتخابات دائما لكننا نتحول إلى ردود الصحف على الانتخابات التشريعية التي جرت في البحرين نهاية الأسبوع المنصرم. بعض المقالات في الصحف البحرينية تتوقف عند الأرقام المتضاربة حول نسبة المشاركة أو ما سماه رئيس تحرير صحيفة الوسط البحرينية منصور الجمري حرب الأرقام. يرى الكاتب أن نسبة المشاركة ليست المؤشر الوحيد على ممارسة الديمقراطية في البحرين . بل الديمقراطية تقاس في رأي الكاتب بمعايير أخرى كأعداد المعتقلين السياسيين، وهامش الحرية الذي يتمتع به المختلفون في الرأي، ومدى ممارستهم لأدوارهم دون تعرضهم للتمييز أو للخطر.
 
ننتقل إلى موضوع الملف النووي الإيراني والمفاوضات بين إيران والقوى الغربية في فيينا. يتوقف جهاد الخازن في الحياة عند منطق لي الذراع المتحكم في هذه المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. يقول الخازن إن الاحتمال المرجح هو تمديد المفاوضات. و السبب كما يرى الخازن هو سعي الجمهوريين داخل الكونغرس لإبرام اتفاق مع إيران لا يحفظ لها أي قدرة نووية، لكن هذا لن يحدث بسبب تشدد أطراف إيرانية تعتبر أي تنازلات إهانة للكرامة الوطنية.
 
معادلة أخرى متعلقة بهذه المفاوضات تقدمها صحيفة يو إس أي توداي الأمريكية. تعتبر الصحيفة أن هناك خمسة أسباب ملحة لعقد اتفاق بين إيران و الدول الست، ومن بينها رفع العقوبات الغربية على إيران وسعي الدول الأوروبية إلى التعامل التجاري من جديد مع إيران و سعيٌ الأخيرة إلى أن تصبح قوة في منطقة الخليج العربي ورغبة الشباب الإيراني في التواصل مع الغرب والحصول على فرص عمل. لكن هناك أسبابا أخرى تحول دون عقد هذا الاتفاق من بينها حسب ما تكتبه الصحيفة دائما عدم إيجاد حل لحجم تخصيب اليورانيوم في إيران و تحكمٌ المتشددين في البرنامج النووي إضافة إلى موقف كل من الكونغرس الأمريكي المتشدد حيال البرنامج النووي الإيراني، و مخاوفٌ كل من إسرائيل ودول الخليج من امتلاك إيران للقنبلة النووية.  
 
إيران تبحث عن هدنة استراتيجية والمفاوضون الإيرانيون اقترحوا على الولايات المتحدة تمديد هذه المفاوضات بعام كامل. هذا ما تكتبه ليبراسيون الفرنسية التي ترى أن إيران بتقديمها لهذا الطلب تعرف مسبقا أنه غير مقبول لدى الغرب، ولذلك فهي تسعى إلى تمديد أمد المفاوضات حتى شهر فبراير شباط المقبل، فأي انقطاع يعني فرض عقوبات جديدة على إيران و عودةٌ الأخيرة إلى السباق لامتلاك السلاح النووي وهذا ما يعني حسب ما تكتبه الصحيفة، هذا ما يعني التصعيد و سيناريو الأسوأ.
 
إيران والغرب تفاهم نووي ممدد وسياسي مؤجل. هذا هو رأي محمد بلوط في السفير اللبنانية. كثرت أسماء الاتفاق من اتفاق سياسي إلى اتفاق مبدئي واتفاق إطار. لكن كل هذه الأسماء تحيلنا إلى غياب أي اتفاق نهائي بين الستة وإيران يكتب بلوط في السفير.
 
نغلق ملف المفاوضات حول النووي الإيراني بهذا الرسم من صحيفة الشرق الأوسط. الرسم لأمجد رسمي يصور فيه حوار الغرب مع إيران. هو حوار الصم حسب الرسم وإيران لا تعبأ بدعاوى وكلام الغرب.
 
صحيفة ذي غارديان البريطانية تنشر مقالا تحت عنوان: الضربات الجوية الأمريكية تدفع العديد من الكتائب المناهضة للأسد للانضمام إلى صفوف تنظيم الدولة الإسلامية". المقال للكاتبة منى محمود تكتب فيه أن مقاتلين كثر من الجيش السوري الحر وجماعات إسلامية بدأوا ينضمون إلى تنظيم الدولة الإسلامية وهؤلاء يرون أن التحالف الدولي لم يدافع عنهم في مواجهة غارات النظام السوري. 
 
في الشؤون الفرنسية تعود صحيفة لوفيغارو الفرنسية اليمينية على المهرجان الانتخابي الذي نظمه كل من الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي ووزير خارجيته ألان جيبي في مدينة بوردو الفرنسية. مهرجان ظاهره التنافس حول رئاسة حزب تجمع من اجل حركة شعبية لكن باطنه انطلاق المعركة للرئاسيات الفرنسية للعام ألفين وسبعة عشر تكتب لوفيغارو.
 
لوموند تكتب في أحد المقالات أن فرنسا فقدت تأثيرها في المؤسسات الأوروبية والسبب راجع حسب الصحيفة إلى تراجع اقتصاد البلاد خلال السنوات الأخيرة وراجع كذلك إلى سياسة المسؤولين الفرنسيين وتصريحاتهم المرتبكة تجاه أوروبا. 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.