تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هولاند يدعو السيسي إلى المضي قدما في "عملية الانتقال الديمقراطي"

أ ف ب

دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، في لقاء بالإليزيه، إلى المضي قدما "في عملية الانتقال الديمقراطي"، وتباحث الطرفان في قضايا عربية عديدة، كما دشنا مرحلة جديدة في تعزيز العلاقات الاقتصادية.

إعلان

التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي يقوم بجولة أوروبية، هي الأولى منذ تسلمه السلطة، الأربعاء الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في الإليزيه.

وفي ختام اللقاء، طلب هولاند من مصر المضي قدما "في عملية الانتقال الديمقراطي"، داعيا إلى علاقة "واضحة" بين باريس والقاهرة.

وقال هولاند "نرغب أن تتواصل العملية، عملية الانتقال الديمقراطي التي تحترم خريطة الطريق وتتيح بشكل كامل نجاح مصر".

وتابع هولاند أن فرنسا تنوي أن تكون شريكا "قويا مع مصر لأن مصر بحاجة لفرنسا" كما تريد أن تقيم "علاقة واضحة مع مصر".

كما استغل محامو شابين مصريين وجود السيسي في فرنسا للإعلان عن تقديمهم شكوى في باريس ضد الرئيس المصري بتهمة التواطؤ في عمليات تعذيب استهدفت الشابين.

الرئيسان يبحثان قضايا عربية

أكد الرئيس المصري أن "الفلسطينيين يمثلون أهم قضية للعرب ويجب بذل كل الجهود الممكنة لإيجاد حل عبر المفاوضات في أسرع وقت ممكن".

وشدد الرئيسان لدى تطرقهما إلى الوضع في سوريا على ضرورة "التوصل إلى حل سياسي"، حتى "لو كنا مضطرين في البداية إلى مكافحة إرهاب" تنظيم "الدولة الإسلامية"، كما قال هولاند.

وكانت ليبيا الملف الإقليمي الآخر الذي استأثر باهتمام البلدين. وقال هولاند "يجب إن تبذل كل الجهود لإقامة دولة القانون والحؤول دون أن يقوم في الجنوب إرهاب يهدد المنطقة برمتها"، أما الرئيس المصري فدعا إلى "دعم المؤسسات والسلطات والجيش الوطني الليبي".

وأوضح مصدر حكومي فرنسي أن "المصريين يعتبرون عن حق أننا نتحمل مسؤولية خاصة. لديهم انطباع بأنه لم يتم الأخذ برأيهم عام 2011 حين حذروا من مخاطر تدخل غربي ويأملون أن يتم الأخذ برأيهم اليوم. يرون أنه ينبغي التدخل مجددا في ليبيا، لكن لدينا شكوك حول إمكانية تسوية هذه الأزمة بالقوة وحدها".

وتتقاسم مصر التي تخوض هي نفسها صراعا مع مجموعات جهادية في شمال سيناء، حدودا مشتركة مع ليبيا تمتد على طول ألف كلم، وهي تواجه خطرا مباشرا جراء الفوضى التي تعم هذا البلد منذ سقوط العقيد معمر القذافي عام 2012.

تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين

شكلت المواضيع الاقتصادية جانبا كبيرا آخرا من المحادثات، فيما تريد القاهرة أن تنظم في الفصل الأول من 2015 مؤتمرا اقتصاديا دوليا لإنعاش اقتصادها.

ووقعت باريس والقاهرة الأربعاء اتفاقات تبلغ قيمتها ملايين اليوروهات لمترو القاهرة مع المساعدة الفرنسية للتنمية.

وتم التطرق إلى السياحة أحد أبرز القطاعات الاقتصادية في مصر. وخاطب السيسي الفرنسيين بالقول "عليكم ألا تخشوا شيئا"، وذلك بعدما التقى في الصباح مسؤولين سياحيين.

وأضاف "ما أن نعطي تأشيرة الدخول حتى نتحمل مسؤوليتنا بحمايتهم. إننا نرحب بالسياح".

ووقعت شركة "دي سي ان اس" الفرنسية لبناء السفن في مطلع الصيف عقدا بقيمة مليار يورو مع مصر لتزويد البحرية المصرية بأربعة زوارق سريعة من طراز "غويند".

وقال مصدر حكومي فرنسي بهذا الصدد إن "هذا المشروع يفتح أبوابا لأنه يثير أيضا الكثير من الاهتمام لدى دول الخليج"، مضيفا أنه سيتم التطرق خلال المحادثات إلى إمكانية شراء زورقين إضافيين.

كما أشار المصدر إلى أنه يجري البحث في تجديد الأسطول المصري من الطائرات الحربية من طراز ميراج 2000

 

فرانس 24 / أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.