تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجزائر: قتيلان وعشرات الجرحى في اشتباكات بين الأمن ومتظاهرين في ولاية ورقلة

محتجون في مدينة ورقلة (جنوب) اشتبكوا مع قوات الأمن الجزائرية
محتجون في مدينة ورقلة (جنوب) اشتبكوا مع قوات الأمن الجزائرية تويتر

قتل شخصان وجرح العشرات بعضهم في حالة خطيرة إثر وقوع اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين في منطقة "تقرت" الواقعة في مدينة ورقلة الجزائرية، وذلك خلال خروج مظاهرات طالبت بتحسين ظروف العيش.

إعلان

سقط  يوم أمس قتيلان على الأقل وأصيب العشرات بعضهم في حالة خطيرة حسب وسائل الإعلام الجزائرية في دائرة "تقرت" بولاية ورقلة الجزائرية بعد وقوع اشتباكات مع قوات الأمن خلال مظاهرات خرجت للمطالبة بتحسين ظروف العيش في جنوب شرق البلاد. وقالت مصادر إعلامية جزائرية  إن الاشتباكات اندلعت عند وصول المتظاهرين إلى مركز الشرطة للاحتجاج على اعتقال 29 منهم. وسيحل وزير الداخلية الجزائري الطيب بلعيز في المنطقة التي شهدت هذه الاشتباكات.

وقال سكان ومستشفى إن محتجين قتلا عندما اندلعت اشتباكات في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة بين شرطة مكافحة الشغب والسكان الذين يطالبون بأوضاع معيشية أفضل في جنوب الجزائر.
وتشيع أعمال الشغب بشأن السكن والخدمات في الجزائر لكنها نادرا ما تفضي إلى حالات وفاة في البلد المنتج للنفط حيث تستغل الحكومة إيرادات الطاقة لتمويل برامج مدعمة لتفادي الاضطرابات.
وأفادت أنباء أن نحو 25 شخصا أصيبوا في أعمال شغب في تقرت بجنوب الجزائر بعد أن خرج شبان إلى الشوارع للاحتجاج على نقص السكن المدعم ومياه الشرب والوظائف. ولم يرد تعقيب فوري من السلطات المحلية.
وتفادت الجزائر إلى حد بعيد احتجاجات الربيع العربي التي هزت جيرانها وأنفقت الحكومة بغزارة على المواد الغذائية والسلع الأساسية المدعمة لتهدئة الاحتجاجات بشأن أسعار الغذاء.
 

فرانس24/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.