تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أوباما يريد تزويد رجال الشرطة بكاميرات مراقبة بعد أحداث فيرغسون

أ ف ب

يريد الرئيس الأمريكي باراك أوباما تزويد رجال الشرطة في الولايات المتحدة الأمريكية بكاميرات نقالة أثناء عمليات التدخل. حيث اقترح خطة استثمار بقيمة 263 مليون دولار على ثلاث سنوات لتجهيز وتدريب رجال الشرطة، سيخصص منها 75 مليون دولار لشراء نحو 50 ألف كاميرا نقالة. وهذا غداة أحداث فيرغسون التي قتل فيها شاب أسود برصاص شرطي أبيض.

إعلان

اقترح الرئيس الأمريكي باراك أوباما خطة استثمار بقيمة 263 مليون دولار على ثلاث سنوات لتجهيز وتدريب رجال الشرطة، 75 مليون دولار منها ستذهب لشراء نحو 50 ألف كاميرا نقالة .

ويأتي هذا القرار غداة أحداث فيرغسون والمظاهرات التي أعقبتها بعد مقتل مايكل براون الشاب الأسود الذي قضى برصاص شرطي أبيض في التاسع من آب/أغسطس في فيرغسون (ميزوري وسط) في ظروف مثيرة للجدل، تعالت أصوات للمطالبة بتجهيز جميع عناصر الشرطة في البلاد بكاميرات صغيرة تعلق في الرقبة أو على البذلة أو حتى على النظارات.

وكان بن كرامب محامي براون أيد استخدام هذه الكاميرات وقال "لا يمكننا أن نفقد شابا آخرا في ظروف غير واضحة".

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست "لاحظنا أن هذه البرامج كانت مفيدة جدا في حالات عدة"، لافتا إلى استخدام شرطة بوسطن لمعدات عسكرية خلال اعتداء نيسان/أبريل 2013، حين انفجرت قنبلتان قرب خط وصول ماراتون المدينة.

انعدام الثقة بين قوات الأمن وبعض فئات المجتمع

ودعا أوباما الكونغرس إلى التعاون معه للتأكد من امتلاك قوات الأمن "الإمكانات الضرورية لتمويل التدريب والتقنيات الضرورية والتي يمكنها أن تحسن الثقة بين المجتمعات والشرطة".

وتستخدم الشرطة هذه الكاميرات الصغيرة في بعض المدن الأمريكية مثل لوريل في ميريلاند (شرق) وهي في مرحلة اختبار في نيويورك وواشنطن. وفي البرنامج الذي تم اختباره منذ تشرين الأول/أكتوبر في العاصمة الفدرالية فإن الصور الملتقطة وغير المستخدمة في تحقيقات يجب أن تتلف خلال تسعين يوما.

واستقبل الرئيس الأمريكي بعد ظهر الإثنين في البيت الأبيض ناشطين في الحقوق المدنية للتطرق خصوصا إلى مسألة انعدام الثقة بين قوات الأمن وبعض فئات المجتمع.

وبحث مع مسؤولين محليين وزعماء روحيين وممثلين لقوى الأمن من كافة أرجاء البلاد في وسائل "بناء الثقة" بين الشرطة والمجموعات المحلية.

وأعلن من جهة أخرى تشكيل مجموعة عمل لتحسين العلاقات بين قوات الأمن والمجتمعات المحلية سترفع توصيات خلال ثلاثة أشهر، مؤكدا أن العمل "هذه المرة سيكون مختلفا".

وساهمت الإثنين الماضي تبرئة الشرطي دارين ويلسون (28 سنة) الذي قتل براون (18 سنة) في تأجيج التوتر واندلاع اضطرابات في فيرغسون.

وما زاد من غضب المتظاهرين هو المقابلة الأولى مع الشرطي التي أكد فيها اأنه أدى واجبه وأن "ضميره مرتاح".

وانتقد أهل الضحية روايته للوقائع واتهموه بالإساءة لذكرى مايكل.

فرانس24/أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.