تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترقب في تونس والجزائر قبل ساعات من قرعة كأس الأمم الأفريقية 2015

أ ف ب / أرشيف

تستضيف عاصمة غينيا الاستوائية مالابو مساء الأربعاء، قرعة كأس الأمم الأفريقية 2015 لكرة القدم. وسيتم الكشف عن منافسي منتخبي تونس والجزائر في هذه النهائيات (17 كانون الثاني/يناير-8 شباط/فبراير) التي يشارك فيها 16 منتخبا.

إعلان

تتجه الأنظار الأربعاء ابتداء من الساعة السابعة مساء بتوقيت أوروبا الوسطى، إلى غينيا الاستوائية التي تستضيف عاصمتها مالابو قرعة كأس أمم أفريقيا 2015 لكرة القدم. وبعد شطب المغرب واستبعاده من المشاركة، راحت الاستضافة إلى غينيا الاستوائية، ثالث منتح للبترول في جنوب الصحراء الأفريقية، التي يحدها الغابون والكاميرون في وسط غرب القارة.

وستقام النهائيات بين 17 كانون الثاني/يناير و8 شباط/فبراير المقبلين في أربع مدن هي العاصمة مالابو وباتا ومونغومو وايبيبيين.

وستوزع المنتخبات الـ16 المشاركة على أربع مجموعات على رأس إحداها غينيا الاستوائية، إلى جانب العمالقة غانا وزامبيا بطلة 2012 وساحل العاج.

وتعتبر ساحل العاج، التي أفلت منها اللقب في السنوات الأخيرة (وصيفة في 2006 و2012 ونصف نهائي 2008)، من بين المرشحين لخطف المركز الأول. وبرغم اعتزال الهداف التاريخي ديدييه دروغبا، فإن تشكيلة المدرب الفرنسي هيرفيه رينار تضم عددا من النجوم يتقدمهم يحيى توريه لاعب وسط مانشستر سيتي الإنكليزي وأفضل لاعب أفريقي في آخر 3 سنوات.

وبعد فشل نيجيريا حاملة اللقب بالتأهل، بالإضافة إلى مصر حاملة اللقب سبع مرات (رقم قياسي)، تبدو الجزائر مرشحة قوية لمزاحمة ساحل العاج بعد المستويات الرائعة التي قدمتها في مونديال 2014 وبلوغها الدور الثاني حيث خسرت أمام ألمانيا البطلة 2-1 بعد التمديد.

وصنفت الجزائر في القبعة الثانية من القرعة إلى جانب منتخبات بوركينا فاسو وصيفة النسخة الأخيرة ومالي وتونس. ويبحث منتخب "ثعالب الصحراء" عن لقبه الثاني بعد الأول عام 1990.

وفي القبعة الثالثة، صنفت منتخبات الرأس الأخضر وجنوب أفريقيا والغابون والكونغو الديمقراطية، والقبعة الرابعة السنغال والكاميرون وغينيا والكونغو.

وتم تصنيف المنتخبات على أساس نتائجها في كأس أفريقيا 2010 و2012 و2013 وتصفيات 2012 و2013 و2015، بالإضافة إلى تصفيات مونديال 2014.

 

فرانس 24/ أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.