تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

4 دول عربية بين الدول العشر الأكثر فسادا !!

فرانس24

في هذه الجولة في الصحف العالمية، الأزمة السياسية في إسرائيل بعدما اتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزيرين في حكومته بالتخطيط لانقلاب ضده، احتمال مشاركة إيران في شن ضربات جوية على تنظيمالدولة الإسلامية، عواقب استقالة المستشار القانوني للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند وتصنيف عدد من الدول حسب نسبة الفساد فيها.

إعلان

في هذه الجولة في الصحف العالمية، الأزمة السياسية في إسرائيل تتصدر عناوين الصحف فبعدما اتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزيرين في حكومته بالتخطيط لانقلاب ضده، لذا دعا إلى إجراء انتخابات مبكرة، ففي مقال في صحيفة الشرق الأوسط بعنوان "إسرائيل انقلابات بلا جنرالات"، يجري الكاتب نبيل عمرو مقارنة بين قوالب الإنقلابات في إسرائيل وتلك التي تجري في الدول العربية، فهو يعتبر أن تل أبيب تستخدم الهياكل الديموقراطية ، هياكل لا تعتمد على دبابات ومكبرات صوت على حد قوله لكنها تهدف إلى تنفيذ أبشع السياسات، وبهذا فهو يعتبر أن الإدارة الإسرائيلية لا تختلف من حيث الجوهر عن الإدارات العربية، لكنها تختلف عنها فقط من حيث الشكل، إذ إن تل أبيب نجحت في تسويق نفسها كواحة ديموقراطية في صحراء الشرق الأوسط.

مقال آخر في صحيفة هارتس الإسرائيبية بعنوان"صوت ضد نتانياهو لتنقذ إسرائيل". الصحيفة وصفت حكومة نتانياهو بالأسوء في تاريخ الدولة فيما وصفت السياستين الخارجية والدفاعية بالإنتحاريتين. هارتس انتقدت الخطوات التصعيدية في الضفة الغربية، إذ إنها جاءت بعد حرب طويلة مع حماس قاربت الخمسين يوما وراح ضحيتها عدد من المواطنين.
الصحيفة ترى أن نتنياهو هدد بسياسته الدعم الأميركي لتل أبيب وجعل اوروبا تقترب أكثر فأكثر من فرض عقوبات على إسرائيل. أما اقتصاديا فتوضح الصحيفة أن حكومة نتانياهو لم تعالج مشكلة غلاء المعيشة والإحتكار، وتختم بالقول إن الإنتخابات هي مرحلة لا بد منها لإنقاذ الدولة.

  ومن الأزمة السياسية في إسرائيل إلى الضجة السياسية التي أثيرت حول احتمال أن تكون إيران قد شنت ضربات ضد تنظيم الدولة الإسلامية، ففي مقال بعنوان "غارات إيرانية على داعش... ونظام إقليمي جديد"، تشير صحيفة القدس العربي إلى أن المشاركة الإيرانية المحتملة تمثل برهانا على التقارب الذي يتحرك نحو التحالف بين الولايات المتحدة وإيران، كما تعكس التقدم المهم الذي شهدته المفاوضات النووية مع الغرب، لكن الصحيفة تعتبر أن تقارب طهران من واشنطن هو ليس فقط لمغازلتها على حد وصفها بل ثمة اعتبارات أساسية لذلك، أبرزها تهديد عناصر التنظيم لبغداد ولمراقد شيعية مقدسة.
وفيما توقعت الصحيفة أن يبقي ما اعتبرته تعاونا عمليا للأضداد استقرارا نسبيا في سوريا، فهي حذرت من أن هذا التعاون سيصب في خانة الصراع الطائفي في العراق.

لكن وبخلاف صحيفة القدس العربي، فإن صحيفة الغارديان البريطانية لم تجد أن الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية ستؤدي إلى تقارب كبير بين الولايات المتحدة وإيران، ففي مقال بعنوان "الولايات المتحدة وإيران أجبرتا على التوجه إلى الزاوية نفسها بسبب تنظيم الدولة الإسلامية"، يعتبر الكاتب أيان بلاك أن إنكار الدولتين للتعاون بينهما هو تأكيد على عدم إمكانية التوصل إلى تحالف، وهو يشبه هذه المرحلة بالفترة التي تمت خلالها هجمات الحادي العشر من أيلول والتي قاتل فيها الطرفان طالبان دون حصول أي تحالف بينهما، تحالف يستبعده الكاتب اليوم لعدة أسباب، فصحيح أنه من مصلحة الطرفين حصول استقرار في العراق على حد قوله، لكن إيران تريد حماية آبار النفط التي تسيطر عليها في الجنوب والولايات المتددة تدعم الأكراد لقتال عناصر التنظيم، أما في سوريا، فإيران تدعم نظام بشار الأسد فيما تنادي الولايات المتحدة برحيله داعمة أطراف المعارضة المعتدلة على حد قول الكاتب.

ومن وحي المشاركة الإيرانية المحتملة في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية وتسابق بعض الدول الكبرى لزيادة نفوها في الدول العربية، رسم كاريكاتوري تحذيري لأمجد رسمي في صحيفة الشرق الأوسط، حيث جسد المنطقة العربية بصورة رجل
يشتعل بين نيران المفاعل النووي الإراني من جهة ونيران المفاعل الإٍسرائيلي من جهة ثانية

ومن الشرق الأوسط  إلى الولايات المتحدة الأميركية، ففي مقال في صحيفة اليو أس إي توداي بعنوان "لجنة التحقيق في بنغازي قد تصل كلفتها إلى مليون وخمسمئة ألف دولار"، يعكس الكاتب بول سينغر الخلاف بين الحزبين الديموقراطي والجمهوري في الولايات المتحدة فيما يتعلق بتمويل الكونغرس للجنة التحقيق الأميركية للتوصل إلى حقيقة الهجوم الذي وقع في بنغازي في الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر عام ألفين وإثني عشر ما أدى إلى مقتل السفير الأميركي وأربعة أميركيين آخرين، فالديموقراطيون يعتبرون عمل اللجنة مضيعة للوقت والمال وخصوصا بعدما تم استبعاد ارتكاب الأجهزة التابعة للحكومة الأميركية في ليبيا لأي خطأ، لكن الجمهوريين يريدون من اللجنة ربط النتائج التي توصلت إليها لجان أخرى في الكونغرس لمعرفة كامل الحقيقة وراء الهجوم.

ومن الولايات المتحدة ننتقل الى الشؤون الفرنسية، ففي صحيفة اللوموند مقال بعنوان: "نيكولا ساركوزي يعوض لحزبه الإتحاد من أجل حركة شعبية الغرامات المالية المتعلقة بحملته الإنتخابية عام ألفين وإثني عشر". الصحيفة أكدت نقلا عن أشخاص من محيط الرئيس السابق، أن ساركوزي سدد مبلغا يعادل ثلاثمئة وثلاثة وستين ألف دولار للجنة الوطنية لحسابات الإنتخابات التي كانت قد فرضت على حزبه تلك الغرامة لتجاوزه للمبلغ المسموح بصرفه على الحملة الإنتخابية. ساركوزي أوضح في رسالة حصلت اللوموند على نسخة منها أن الفرسنيين ساهموا عبر ما يعرف بالساركوتون بمساعدة الحزب على تستديد المستحقات المتوجبة عليه للجنة لكن نظرا لأن ذلك أدى إلى شكوك حول مدى شرعية تلك المساهمات فقد أراد أن يتحمل التكاليف بنفسه .

في الصفحة الأولى لصحيفة ليبراسيون الفرنسية مقال بعنوان " استقالة فوزي لمداوي، مستشار هولاند". الصحيفة أشارت إلى تسارع الأحداث التي أدت إلى استقالة لمداوي بعدما تم استدعاءه إلى المحكمة في قضية فساد مالي. فلوموند أوضحت أن لمداوي لم يكلم هولاند حتى عبر الهاتف قبل أن يستقيل علما أن عملية الإستدعاء كانت متوقعة، أمر من المرجح أن يزيد الضغوط على الرئيس الفرنسي وخصوصا بعد استقالة قادر عريف، الوزير السابق لشؤون المحاربين القدامى

.ونهاية الجولة  بمقال في صحيفة الإندبندت البريطانية بعنوان مؤشر الفساد العالمي: أستراليا تنحدر إلى ما دون الدول العشر الأوائل، وبريطانيا ليست جيدة بما فيه الكفاية. بحسب منظمة ترانسبيرينسي إنتيرناشونال العالمية لمحاربة الفساد، احتلت الدنمارك المرتبة الأولى لتكون الدولة الأقل فسادا في العالم لتأتي بعدها نيوزيلندا ومن ثم فنلندة. أما المراتب الثلاث الأخيرة فاحتلتها السودان وكوريا الشمالية والصومال وكانت ليبيا والعراق ضمن الدول العشر الأكثر فسادا. واللافت أن مصر كانت من بين الدول التي سجلت أكبر تقدم، بعكس تركيا التي تراجع تصنيفها وذلك لملاحقتها لمعارضين سياسيين وإقالتها لمسؤولين في الشرطة وقمعها لتظاهرات مناهضة للفساد بحسب ما توضح المنظمة.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.