تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مانويل فالس يدين بشدة اعتداء "كريتاي" المعادي للسامية

أ ف ب

دان رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس الخميس 4 ديسمبر/ كانون الأول بشدة اعتداء "كريتتي" وذلك بعد القبض على 3 أشخاص مشتبه باعتدائهم العنيف على شاب وصديقته على خلفية المعاداة للسامية.

إعلان

أعاد اعتداء "كريتاي" إلى الأذهان القضية الحزينة التي عرفتها فرنسا عام 2006 والتي عرفت بـ"عصابة البرابرة". فانطلاقا من أفكار مسبقة بأن كل اليهود أثرياء، قام 3 أشخاص باحتجاز شاب وصديقته في "كريتاي" الإثنين الماضي وقاموا بسرقة منزلهما واغتصاب الشابة.

اعتقلت الشرطة 3 أشخاص يشتبه بقيامهم بتنفيذ الاعتداء على الشاب وصديقته. كما يشتبه بهم أيضا، حسب مكتب المدعي العام الفرنسي، في التعرض لعجوز في السبعين من عمره في مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني في نفس المدينة بسبب انتمائه إلى الديانة اليهودية.

قضية "كريتاي" حركت الطبقة السياسية الفرنسية القلقة من تصاعد الأعمال المعادية للسامية في البلاد منذ العام 2013. فنشر رئيس الحكومة مانويل فالس على حسابه على تويتر الخميس 4 ديسمبر تنديدا بـ"رعب كريتيه" داعيا "إلى الكفاح ضد المعاداة للسامية" وجعله "معركة يومية".

"في كل الحالات، أنتم اليهود لديكم المال"

الموقوفون الثلاثة سيقوا أمام القضاء بتهمة استعمال العنف على خلفية "الانتماء الديني للضحية". وفي التفاصيل التي تعود إلى ظهر الاثنين الماضي، دخل المشتبه بهم إلى منزل في مدينة "كريتاي" حيث كان يتواجد شاب،21 عاما، وصديقته، 19 سنة.

فقاموا وتحت تهديد السلاح بتقييدهما. وقد قال الشاب المعتدى عليه لإحدى محطات التلفزة الفرنسية إن المعتدين قالوا له "لسنا هنا صدفة، نعرف أن شقيقك يملك شبكة لبيع الملابس ولديه المال" ويضيف الضحية بأنه سمعهم يقولون "في كل الحالات، أنتم اليهود لديكم المال."

 الأعمال المعادية للسامية بارتفاع في فرنسا

واحتجز المعتدون الشاب وصديقته حوالي ساعة، سحب خلالها أحد المعتدين أموالا ببطاقتهما الائتمانية. كما سطو على حلى ومجوهرات واغتصبوا بالقوة الشابة حسب العناصر الأولى للتحقيق.

الشرطة اعتقلت اثنين من المشتبه فيهم، 19 و20 سنة، وكان في حوزتهما المجوهرات المسروقة وقد تعرف عليهما الشاب وصديقته وما زال الثالث فارا.

ويذكر أن عدد الأعمال المعادية للسامية في ارتفاع مستمر بفرنسا، حوالي 91 بالمئة خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري مقارنة بنفس الفترة من العام 2013.

وقد أعادت قضية "كريتاي" إلى الأذهان قضية "عصابة البرابرة". ففي 2006 تعرض أيلان حليمي للاحتجاز والتعذيب خلال 3 أسابيع قبل أن يقتله يوسوف فوفانا الذي حكم عليه لاحقا بالمؤبد. والمعتدون وقتها كانت لديهم أفكارهم المسبقة حول ثراء اليهود وكانوا يطمعون بمال من عائلة الضحية.

فرانس 24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.