تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مانويل فالس يرى نفسه رئيسا للحكومة حتى 2017

أ ف ب

توقع رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس البقاء على رأس الحكومة حتى 2017، منهيا بذلك الشائعات التي راجت بشأن رحيله القريب.

إعلان

قال رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس في مقابلة مع قناة "فرانس 2" أمس الأحد: "أنا لست بفار... طالما أحظى بثقة الرئيس هولاند وبدعم الأغلبية البرلمانية وإرادة بتغيير فرنسا، فلا يوجد بالنسبة لي أية مشكلة"، مضيفا: "ولاية فرانسوا هولاند الرئاسية هي الأهم بالنسبة لمستقبل فرنسا، فإما أن نشهد تراجعا ونميل إلى اليمين المتطرف وإما ننظر إلى المستقبل ونربح معركة العولمة. أكبر نجاح يمكن أن نتوصل إليه في نهاية ولاية فرانسوا هولاند في 2017، أن يكون الشعب الفرنسي أكثر فخرا بنفسه".

القضاء على البطالة في سلم الأولويات

ونفى فالس وجود خلافات بينه وبين الرئيس هولاند، مؤكدا أن "الثقة هي أساس العلاقة وهدفهما واحد، وهو نجاح فرنسا والتغلب على الأزمة".

وجدد أمله في أن يتوصل "ميثاق المسؤولية والتضامن" الذي أطلقة فرانسوا هولاند في بداية 2013 إلى الهدف المنشود، وهو القضاء على البطالة التي ارتفعت بشكل مستمر خلال الأشهر الماضية وخلق فرص عمل جديدة في شتى المجالات.

ويذكر أن "ميثاق المسؤولية والتضامن" يمنح أرباب العمل والشركات الفرنسية 40 مليار يورو على شكل مساعدات ضريبية وأخرى مالية مقابل قلب اتجاه البطالة وتقليص نسبتها.

أكد فالس مجددا رفضه إلغاء القانون الذي يكرس 35 ساعة كمدة قانونية للعمل في الأسبوع، موضحا أن العديد من الشركات لا تتعامل اليوم مع هذا القانون وبالتالي فهو لا يشكل عائقا للنهوض بالاقتصاد الفرنسي. وأضاف أن قانون العمل والتنمية الذي سيكشف عنه وزير الاقتصاد الجديد إيمانويل ماكرون سيعطي دفعا جديدا للاقتصاد.

ويتضمن هذا القانون جملة من التدابير أهمها السماح للمتاجر الكبرى بفتح أبوابها أيام الأحد 12 مرة خلال السنة عوضا على خمس مرات حاليا.

إجراءات أخرى تخص إصلاح بعض الوظائف مثل وظيفة المحامين وكتاب العدل إلخ... ويرى مانويل فالس أن كل هذه الإجراءات الجديدة ستسمح بإنعاش الاقتصاد الفرنسي.

وراء عودة ساركوزي "دوافع انتقامية"

وحول عودة الرئيس السابق نيكولا ساركوزي إلى الحياة السياسية، أكد مانويل فالس أنه يحق لأي مسؤول سابق أن يعود إلى النشاط السياسي، لكنه أضاف أنه يشعر أن عودة نيكولا ساركوزي وراءها دوافع انتقامية ليس فقط ضد الرئيس الحالي بعد أن خسر الانتخابات في 2012 أو بعض أصدقائه السياسيين، بل ضد الفرنسيين، موضحا أنه "من الصعب بناء مستقبل فرنسا مع فكرة الانتقام وحدها".

التنديد في الشارع ضد العنصرية

وبشأن الاعتداء الذي استهدف شابا وفتاة يهود في ضاحية "كريتاي" الأسبوع الماضي، دعا فالس الفرنسيين إلى تنظيم مسيرات للتنديد بمثل هذه الأعمال وبجميع الأفكار المعادية للسامية وبالمواقف العنصرية، داعيا المثقفين والقوى الحية في المجتمع الفرنسي للخروج إلى الشارع، لأن محاربة هذه الأفكار ليست من مهمة الدولة ومؤسساتها فقط بل مهمة كل الشعب الفرنسي بمختلف أطيافه حسب فالس.
 

طاهر هاني

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.