تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البحرين: مقتل شرطي ومواطن بهجومين في قريتين شيعيتين قرب المنامة

أرشيف

أفادت وزارة الداخلية البحرينية بأن شرطيا بحرينيا قتل في انفجار قنبلة في قرية شيعية جنوب غرب العاصمة المنامة، ووصفت الداخلية العمل بالإرهابي وقال وزير الداخلية في تغريدة على حسابه على تويتر "إن القنبلة التي أدت لمقتل الشرطي كانت من صنع حزب الله اللبناني". كما قتل مواطن بحريني وأصيب آسيوي في تفجير وصفته السلطات بالإرهابي في قرية شيعية أخرى بحسب تغريدة لوزارة الداخلية البحرينية.

إعلان

قتل مواطن بحريني وأصيب آسيوي بجروح في "تفجير إرهابي" وقع في قرية شيعية غربي المنامة، بحسبما أعلنت وزارة الداخلية البحرينية في تغريدة عبر تويتر.

وتأتي هذه الحادثة بعد ساعات من مقتل شرطي بحريني تعرض بحسب السلطات لـ"عمل إرهابي" في قرية شيعية مجاورة.

وأكدت الوزارة في التغريدة وقوع "تفجير إرهابي في قرية كرزكان" أسفر "عن وفاة مواطن بحريني وإصابة بسيطة لآسيوي".

وذكرت أن "الجهات المختصة تباشر إجراءاتها في الموقع".

ولم يصدر أي تفاصيل إضافية عن وزارة الداخلية في هذه المملكة الخليجية التي تشهد أعمال عنف منذ اندلاع حركة الاحتجاج التي يقودها الشيعة ضد الحكم منذ شباط/فبراير 2011.

وكانت وزارة الداخلية البحرينية قد أعلنت مقتل شرطي بحريني في هجوم "إرهابي" وقع مساء الاثنين في قرية شيعية جنوب غرب العاصمة المنامة.

وأفادت الوزارة في بيان على حسابها على موقع تويتر "استشهاد أحد رجال الشرطة مساء اليوم إثر تعرضه لعمل إرهابي أثناء قيامه بأداء الواجب في منطقة دمستان"، من دون مزيد من التفاصيل، مكتفية بالإشارة إلى أنه جرى فتح تحقيق في الحادث.

وقال سكان في المنطقة إن الشرطة أغلقت المنافذ المؤدية لدمستان وأقامت عدة نقاط أمنية.

واتهم وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة حزب الله اللبناني بالوقوف وراء التفجير.

وكتب في حسابه على موقع تويتر "رجل أمن آخر يسقط شهيدا في البحرين، قتلته قنبلة من صنع حزب الله الإرهابي".

وهي المرة الأولى التي يستهدف فيها هجوم دموي قوات الأمن في البحرين منذ الانتخابات التشريعية التي جرت في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر وقاطعتها المعارضة التي تقودها حركة الوفاق الشيعية.

وسارعت حركة الوفاق التي كانت حذرت من أن الانتخابات التشريعية الأخيرة لن تساعد على إخراج البحرين من أزمتها السياسية، إلى إدانة الهجوم في دمستان مؤكدة "رفضها القاطع لأي عمل عنفي".

وأكدت في بيان أن "السلمية هي سمة الحراك الشعبي في البحرين"" وأنها "ترفض رفضا قاطعا أي عمل عنفي وأي عمل يستهدف الأرواح والممتلكات".

وترفع الوفاق مع جمعيات معارضة أخرى خصوصا مطلب "الملكية الدستورية" والوصول إلى "حكومة منتخبة" من الغالبية البرلمانية. كما تطالب المعارضة في موضوع الانتخابات بقانون انتخابي مع تقسيم للدوائر يضمن "المساواة بين المواطنين".

وفشلت عدة جولات من الحوار الوطني في إخراج البلاد من المأزق المسدود.

وزادت وتيرة الهجمات ضد قوات الشرطة في المملكة هذا العام حيث قتل ثلاثة من عناصر الأمن، بينهم ضابط إماراتي، في 3 آذار/مارس في تفجير عبوة ناسفة في قرية شيعية.

وإزاء استمرار الحركة الاحتجاجية شددت السلطات العام الماضي العقوبات على مرتكبي أعمال العنف واعتمدت عقوبات الإعدام والسجن المؤبد في حال وقوقع قتلى أو جرحى.

 

فرانس 24 / أ ف ب
 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.