تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البشير يرحب بقرار المحكمة الجنائية الدولية وقف التحقيق بخصوص دارفور

عمر البشير خلال مؤتمر صحافي في الخرطوم في 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2014
عمر البشير خلال مؤتمر صحافي في الخرطوم في 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2014 أ ف ب

رحب الرئيس السوداني عمر البشير السبت، بقرار المحكمة الجنائية الدولية تعليق تحقيقاتها حول الاتهامات بارتكاب جرائم حرب في دارفور، وأكد مجددا على موقفه المتشدد من المنطقة المتمردة.

إعلان

رحب الرئيس السوداني عمر البشير السبت بقرار المحكمة الجنائية الدولية تعليق تحقيقاتها حول الاتهامات بارتكاب جرائم حرب في دارفور.

والبشير مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية للاشتباه بدوره في جرائم حرب في إقليم دارفور (غرب السودان) حيث خلفت أعمال العنف أكثر من 300 ألف قتيل ومليوني نازح منذ بدء تمرد في 2003 ضد النظام في الخرطوم.

وقال البشير في خطاب ألقاه السبت في الخرطوم "إن ايقاف مدعية المحكمة الجنائية محاولة التحقيق في ملف دارفور يعود إلي موقف الشعب السوداني الرافض للإذلال والتركيع" حسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء السودانية الرسمية. وأضاف أن الشعب السوداني هزم المحكمة الجنائية الدولية ورفض "تسليم أي سوداني لمحاكم "الاستعمار.

لكن المدعية العامة للمحكمة فاتو بنسودا قالت أمس الجمعة، إنها قررت حفظ التحقيق المتعلق بدارفور بسبب عدم وجود تأييد من مجلس الأمن الدولي وهو الجهة القادرة على اتخاذ إجراءات قسرية يمكن أن تجبر البشير والمتهمين معه على المثول أمام المحكمة.

وياتي قرار المدعية العامة فاتو بنسودا وسط صعوبات متزايدة تواجهها المحكمة الجنائية الدولية التي أسقطت التهم بارتكاب جرائم حرب عن الرئيس الكيني أوهورو كينياتا الأسبوع الماضي.

كما دعا الرئيس الأوغندي يويري موسيفيني الجمعة الدول الأفريقية إلى الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية قائلا إنها أصبحت "أداة لاستهداف" القارة الأفريقية.

كما اشارت بنسودا إلى اتهامات حول عمليات اغتصاب جماعية ارتكبها جنود سودانيين بحق مئتي امراة وفتاة في أواخر تشرين الأول/أكتوبر في إحدى بلدات شمال دارفور. واعتبرت أن هذه الاتهامات "يفترض أن تثير صدمة وتحركا في مجلس الأمن".

وحاولت الخرطوم في البدء منع البعثة الدولية المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور (يوناميد) من التحقيق حول الاتهامات. لكن البعثة تمكنت من التوجه إلى البلدة دون العثور على دليل بحصول اغتصاب جماعي، بينما أشار تقرير سري لها إلى تهديدات قام بها الجيش السوداني بينما كانت تقوم بالتحقيق.

ومنذ ذلك التاريخ، ترفض الخرطوم مطالب البعثة العودة إلى المكان لمواصلة التحقيق وطلبت منها الاستعداد للرحيل عن البلاد.

 وقال الرئيس السوداني بهذا الشأن السبت إن "القوات المسلحة السودانية ظلت تقوم بحماية البعثة، وهناك من يريد أن تظل (اليوناميد ) موجودة لكن لن يستطع أحد فرض رأيه علينا". 

فرانس 24 / أ ف ب / رويترز

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.