تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصين تبرئ شابا بعد 18 عاما من إعدامه بتهمتي الاغتصاب والقتل

الشرطة شبه العسكرية الصينية في أورومتشي عاصمة شينجيانغ في 23 أيار/مايو 2014
الشرطة شبه العسكرية الصينية في أورومتشي عاصمة شينجيانغ في 23 أيار/مايو 2014 أ ف ب / أرشيف

اعترفت الصين اليوم الاثنين بأنها نفذت عام 1996 حكما بالإعدام بحق شاب على جرم لم يرتكبه، بتهمة ارتكاب جريمتي اغتصاب وقتل في منغوليا الداخلية اعترف بهما شخص آخر سنة 2005.

إعلان

أقرت الصين الاثنين بأنها أعدمت عام 1996 شابا في الثامنة عشرة من عمره لجرم لم يرتكبه، علما بأن الأخطاء القضائية أمر شائع في نظام العقوبات الصيني.

وحكم على الشاب الذي ينتمي إلى الإتنية المنغولية بالإعدام لارتكابه جريمتي اغتصاب وقتل في منغوليا الداخلية ونفذ الحكم بحقه. وفي العام 2005 اعترف شخص آخر بارتكابه الجرم.

وقالت المحكمة الشعبية العليا في مدينة هوهوت في حكم جديد أعلن الاثنين أن الوقائع والأدلة التي أدت إلى إصدار الحكم "لم تكن كافية وحاسمة بالقدر المطلوب".

وأضافت أن ما كان أدلى به المتهم واسمه هوغجيلتو من اعترافات "لا ينسجم مع تقرير تشريح" جثة الضحية، معلنة "براءة هوغجيلتو".

وخاضت أسرة الشاب معركة استمرت أكثر من عشرة أعوام للحصول على محاكمة جديدة.

وبثت على الشبكات الاجتماعية الصينية الاثنين صورا لنائب رئيس المحكمة يعتذر من ذوي الشاب ويقدم إليهم تعويضا بقيمة 30 ألف يوان (3900 يورو). لكن الصحافة الرسمية لم تؤكد هذا الاعتذار.

وغالبا ما يتعرض النظام القضائي الصيني لانتقادات لأحكامه التعسفية وأخطائه بما فيها أحكام الإعدام. لكنها من المرات النادرة التي يتراجع فيها القضاء عن حكم أصدره، وخصوصا في المجال الجنائي.
 

فرانس 24 / أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.