باكستان

باكستان: تنديد دولي بالاعتداء على مدرسة وملالا تصفه بـ"العمل الإرهابي الأحمق"

أ ف ب

يتواصل التنديد الدولي بالاعتداء الإرهابي الذي استهدف مدرسة في بيشاور في باكستان. ووصف الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الاعتداء بـ"الخسيس". وقالت الباكستانية ملالا يوسف زاي في تعليق على الاعتداء "قلبي انفطر لهذا العمل الإرهابي الأحمق".

إعلان

في ردود الفعل على الهجوم الذي استهدف مدرسة لأبناء العسكريين في بيشاور، دانت الهند بشدة الهجوم. واعتبر رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي الهجوم بأنه "عمل متهور لا يمكن وصف وحشيته".

وعبّر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عن "صدمته وذهوله لرؤية أطفال يقتلون لمجرد أنهم ذهبوا إلى المدرسة". كما وصف الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الهجوم بأنه "خسيس".

وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما "باستهدافهم الطلاب والمدرسين في هذا الهجوم البشع، أظهر الإرهابيون مرة أخرى درجة سوئهم".

وأضاف "نحن نقف إلى جانب شعب باكستان ونجدد التزام الولايات المتحدة بدعم حكومة باكستان في جهودها لمكافحة الإرهاب والتطرف ونشر السلام والاستقرار في المنطقة".

ملالا "انفطر قلبها" للاعتداء "الإرهابي الأحمق"

قالت الباكستانية ملالا يوسف زاي، الحاصلة هذا العام على جائزة نوبل للسلام، إنها شعرت بحزن بالغ عند سماع نبأ مقتل 141 شخصا على الأقل معظمهم تلاميذ في هجوم شنته حركة طالبان على مدرسة في شمال غرب باكستان اليوم الثلاثاء.

وقالت ملالا، التي تعيش الآن في إنكلترا في بيان، "قلبي انفطر لهذا العمل الإرهابي الأحمق الذي أرتكب في بيشاور بدم بارد."

وأضافت "ما كان لأطفال أبرياء في مدرستهم أن يتعرضوا لترويع كهذا. إنني أدين هذه الأعمال البشعة الوضيعة وأؤيد الحكومة والقوات المسلحة الباكستانية التي كانت جهودها حتى الآن في التعامل مع هذا الحدث المروع جديرة بالثناء."

ومضت قائلة "أقدم مع ملايين آخرين في أنحاء العالم التعازي في هؤلاء الأطفال -إخواني وأخواتي- ولن ننهزم أبدا."

وكانت ملالا (17 عاما) قد أصيبت برصاصة أطلقها مقاتلون من حركة طالبان وهي في حافلة مدرسية عام 2012 ونالت تأييد العالم لدفاعها عن حق الفتيات في التعليم.

وبلغت  حصيلة القتلى 141 شخصا غالبيتهم من التلاميذ، ليصبح هذا الاعتداء الإرهابي الأكثر دموية في تاريخ باكستان.

 

فرانس 24/ أ ف ب/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم