تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بارزاني يثني من جبل سنجار على "الملحمة التاريخية للبشمركة"

رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني في جبل سنجار
رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني في جبل سنجار فرانس 24

أثنى رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني الأحد، على "الملحمة التاريخية" التي حققتها قوات "البشمركة" الكردية في وجه تنظيم "الدولة الإسلامية"، وفك الحصار المفروض على جبل سنجار شمالي العراق. وزار بارزاني جبل سنجار وأوضح أن العملية ستتوقف لإعادة النظر في الخطة معربا عن استعداد "البشمركة" المشاركة في تحرير الموصل.

إعلان

زار رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني اليوم الأحد، جبل سنجار شمالي العراق قرب الحدود السورية، بعد تمكن قوات "البشمركة" من فك حصار فرضه تنظيم "الدولة الإسلامية" لأشهر على مئات العائلات الإيزيدية.

وبعد أيام من إطلاق "البشمركة" عملية عسكرية واسعة بدعم مكثف من طيران التحالف الدولي بقيادة واشنطن، حيا بارزاني "ملحمة تاريخية" حققها المقاتلون الأكراد على حساب جهاديي التنظيم المتطرف.

وقال بارزاني للصحافيين على قمة الجبل "البشمركة حققوا ملحمة تاريخية خلال هذين اليومين حيث لم تكن بتوقعاتنا أن نحقق كل هذه الانتصارات". وأضاف "خلال 48 ساعة فتحت قطعات البشمركة طريقين رئيسين إلى جبل سنجار"، كما تمكنت من "تحرير جزء كبير من مدينة سنجار"، موطن الأقلية الإيزيدية.

ووصلت "البشمركة" إلى الجبل السبت في تتويج لعملية عسكرية بدأت الأربعاء، ومهد لها طيران التحالف الدولي بنحو 50 غارة منذ مطلع الأسبوع. وشارك في العملية ثمانية آلاف مقاتل، بحسب مجلس الأمن القومي الكردي الذي وصفها بأنها "الأكبر والأكثر نجاحا" ضد الجهاديين.

وأوضح بارزاني أن العملية "ستتوقف عند هذا الحد لإعادة النظر في خطتنا لأنه لم يمكن في توقعاتنا تحقيق كل هذه الانتصارات في هذه الفترة القصيرة". وأعرب عن استعداد "البشمركة" للمشاركة في استعادة الموصل، قائلا "سوف نشارك إذا طلبت منا الحكومة العراقية، وأكيد ستكون لنا شروطنا".

ويمكن لإعادة السيطرة على سنجار التضييق على طرق إمداد التنظيم المتطرف بين الموصل ومناطق سيطرته في سوريا. وتولى عناصر من "البشمركة" ومقاتلون أكراد سوريون ومتطوعون إيزيديون الدفاع عن السكان العالقين في الجبل والذين عانوا نقصا في المساعدات.

 

فرانس 24 / أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.