تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هل يصبح آلان جوبيه رئيس الجمهورية الفرنسية المقبل في 2017؟

أ ف ب

أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة "ليبراسيون" الاثنين 22 ديسمبر/كانون الأول أن 47 بالمئة من الفرنسيين مستعدون للتصويت لوزير الخارجية السابق آلان جوبيه لتولي الرئاسة الفرنسية في 2017. والجديد في هذا الاستطلاع هو أن 52 بالمئة من أنصار اليسار يدعمون رئيس بلدية بوردو.

إعلان

ربما أصبح أمام آلان جوبيه، رئيس الحكومة السابق في عهد جاك شيراك، مستقبلا سياسيا واعدا حسب استطلاع للرأي أجرته صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية والذي أظهر أن 47 بالمئة من الفرنسيين يأملون أن يصبح رئيس بلدية مدينة بوردو الحالي رئيسا للجمهورية الفرنسية في عام 2017.

آلان جوبيه، الذي شغل مناصب سياسية عليا عدة، فكان وزيرا للخارجية في عهد ساركوزي ورئيسا للحكومة في ولاية شيراك، هو من ضمن الشخصيات السياسية المحبوبة لدى الفرنسيين بحكم تجربته في تسيير أمور الدولة واعتداله السياسي.

وقد حل في المرتبة الثانية رئيس الحكومة الحالي مانويل فالس مع 32 بالمئة، يليه نيكولا ساركوزي بنسبة31 بالمئة. ويذكر أن الأخير قرر العودة إلى السياسة بعد أن خاض انتخابات داخلية في حزب "الاتحاد من أجل حركة شعبية" المعارض وفاز  بمنصب رئيس الحزب.

للمزيد: بدء المعركة السياسية بين جوبيه وفيون وساركوزي تحسبا للعام 2017

وكشف الاستطلاع أن مارين لوبان، زعيمة "الجبهة الوطنية"، اليمين المتطرف، حلت في المرتبة الرابعة مع27 بالمئة، ثم فرانسوا فيون 26 بالمئة. ومن بين الدروس التي يمكن أن نستخلصها من هذا الاستطلاع هو تراجع مارين لوبان إلى المرتبة الرابعة، في حين يعتقد الكثيرون أن بإمكانها الوصول إلى الدورة الثانية في الانتخابات الرئاسية في 2017 أو حتى الفوز بها. لكن يبدو أن الفرنسيين غير مستعدين لمنح مفاتيح قصر الإليزيه لرئيسة حزب سياسي متطرف يعادي المهاجرين والاتحاد الأوروبي.

جوبيه يملك صورة حسنة لدى الاشتراكيين

وماذا عن الرئيس الحالي فرانسوا هولاند؟ فحسب الاستطلاع، حل هولاند في أسفل الترتيب مع11 بالمئة فقط من أصوات المستطلعين الذين ينوون منحه أصواتهم في 2017. الرئيس الحالي يدفع ثمن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها فرنسا منذ عدة سنوات وعدم التزامه بوعوده التي أطلقها خلال حملته الانتخابية في 2012.

وفي ما يتعلق بأنصار اليمين الفرنسي، فإن 74 بالمئة منهم يرون أن ساركوزي هو الرئيس الأجدر لتسيير البلاد في 2017 مقابل 67 بالمئة لصالح آلان جوبيه، فيما يأتي رئيس الحكومة السابق فرانسوا فيون في المركز الثالث مع 49 بالمئة.

لكن الجديد في هذا الاستطلاع هو أن 52 بالمئة من أنصار اليسار على استعداد لإعطاء أصواتهم لآلان جوبيه. وهذا ما يمكن أن يقلب المعادلة ويوفر التفوق لرئيس بلدية بوردو الذي يبدو أنه يحظى باحترام لدى الناشطين الاشتراكيين، لا سيما في ظل غياب مرشح قوي وتوافقي في الحزب. فهل سيكون جوبيه رئيس فرنسا المقبل؟ الإجابة في مايو/أيار 2017.

 

طاهر هاني

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.