تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رئيس تونس المنتخب يتعهد بعدم رجوع الاستبداد وبالحفاظ على حرية الصحافة

أ ف ب / أرشيف

تعهد الرئيس التونسي المنتخب، الباجي قائد السبسي، بضمان عدم رجوع الاستبداد والحفاظ على حرية الصحافة الوليدة في البلاد. وقال في مقابلة بثها التلفزيون الرسمي في ساعة متأخرة الاثنين: "لا رجوع إلى هذا (الاستبداد)... هذا لن يعود، بل أنا مع طيّ صفحة الماضي تماما".

إعلان

تعهد الرئيس التونسي المنتخب الباجي قائد السبسي (88 عاما) بضمان عدم رجوع الاستبداد وبالحفاظ على حرية الصحافة الوليدة في البلاد. وفي أول تصريح له إثر إعلان فوزه بالانتخابات، قال قائد السبسي في مقابلة بثها التلفزيون الرسمي في ساعة متأخرة الاثنين: "لا رجوع إلى هذا (الاستبداد)... هذا لن يعود، بل أنا مع طيّ صفحة الماضي تماما".

وكان الرئيس المنتخب يجيب عن سؤال "ماهي الضمانات التي يمكن أن تقدمها كرئيس للجمهورية للناس الخائفين من عودة الاستبداد؟". وتعهد بالحفاظ على حرية الصحافة التي قال إنها "مكسب من مكاسب الثورة ولا رجوع عنها". كما تعهد بعدم رفع أي قضية ضد أي صحافي قائلا: "هذا عندي فيه التزام كتابي".

وأعطى الدستور التونسي الجديد الذي تمت المصادقة عليه مطلع 2014 صلاحيات واسعة للبرلمان ورئاسة الحكومة مقابل صلاحيات محدودة لرئيس الجمهورية وذلك خشية من عودة استبداد الرئيس.

وقال قائد السبسي للتلفزيون التونسي: "عندي توصية للصحافيين بأن يكونوا حرفيين، يعني الصحافة حرة لكن لا (يجب أن) تسمح لنفسها بكل شيء، هناك ضوابط، نحن نحترم الصحافة التي تحترم نفسها". ونفى عن نفسه اتهامات بأنه كان جزءا من منظومة الاستبداد في عهدي بورقيبة وبن علي.

وقال: "خرجت من الحكم عندما كنت في أوج المسؤولية. كنت سفيرا في باريس واستقلت لأني مع التمشّي (النهج) الديمقراطي. وقد طردت من حزبي (الحزب الحاكم في عهد بورقيبة) لأني قدّمت جملة تقول الحزب الذي لا يطبق الديمقراطية داخل صفوفه ليس له مصداقية إذا ادعى أنه سوف يطبقها في مستوى البلاد".

وأضاف قائد السبسي أنه عمل رئيسا للبرلمان "لمدة سنة" واحدة في عهد زين العابدين بن علي ثم "غادر (منصبه) عن طيب خاطر" بسبب إخلال بن علي بتعهد مكتوب بإحلال الديمقراطية نشره يوم وصوله الى الحكم في 7 نوفمبر/تشرين الثاني 1987.

وأضاف قائد السبسي أن "هياكل" حزبه الذي يملك أكثرية المقاعد في البرلمان (86 مقعدا من إجمالي 217) سوف تجتمع "خلال يومين" لبحث تشكيل الحكومة الجديدة. ولا يملك "نداء تونس الأغلبية المطلقة" (109 مقاعد) التي تؤهله تشكيل الحكومة بمفرده لذلك يتعين عليه الدخول في تحالف مع أحزاب ممثلة في البرلمان لبلوغ الأغلبية المطلوبة.

وقال قائد السبسي إن رئيس الحكومة المنتظرة "لا يمكن أن يكون وزيرا من وزراء بن علي السابقين" كما ذهبت إليه، في وقت سابق، وسائل إعلام محلية.

وأضاف أنه سوف يستقيل من رئاسة حزبه لكنه "لا ينسحب" منه.

وفاز قائد السبسي مؤسس ورئيس حزب "نداء تونس" المعارض للإسلاميين، بالدورة الثانية للانتخابات على منافسه الرئيس المنتهية ولايته محمد منصف المرزوقي (69 عاما).

وحصل قائد السبسي على 55,68 بالمئة من الأصوات والمرزوقي على 44,32 بالمئة وفق النتائج الرسمية "الأولية" التي أعلنتها الاثنين الهيئة المكلفة تنظيم الانتخابات العامة.

 

فرانس 24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.