تخطي إلى المحتوى الرئيسي

واشنطن والاتحاد الأوروبي يدينان حملة اعتقال الصحافيين في تركيا

أكرم دومانلي رئيس تحرير زمان يحيي الموظفين في مقر الصحيفة عند اعتقاله
أكرم دومانلي رئيس تحرير زمان يحيي الموظفين في مقر الصحيفة عند اعتقاله أ ف ب

أدانت واشنطن اعتقال الشرطة التركية أكثر من عشرين إعلاميا بارزا في حملة مداهمات استهدفت أنصار الداعية فتح الله غولن، واعتبر الاتحاد الأوروبي الحملة منافية لقيمه.

إعلان

أعربت الولايات المتحدة عن قلقها الأحد بشأن اعتقال الشرطة التركية أكثر من عشرين من الشخصيات الإعلامية البارزة في البلاد في مداهمات خاطفة، واعتبر مسؤولون في الاتحاد الأوروبي من جهتهم أن حملة اعتقال الصحافيين "منافية لقيم الاتحاد الأوروبي".   

واعتقلت الشرطة التركية الأحد أكرم دومانلي محرر صحيفة "زمان" القريبة من الداعية فتح الله غولن الخصم الرئيسي للرئيس التركي،  إضافة إلى 26 شخصا آخرين في مداهمات خاطفة ضد أنصار رجل الدين المقيم في المنفى في الولايات المتحدة.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جين بساكي إن واشنطن "تتابع عن كثب" التقارير حول المداهمات والاعتقالات.

واضافت أن "حرية الإعلام والاستقلال القضائي هما عاملان رئيسيان في كل ديمقراطية صحيحة ومبدأن راسخان في الدستور التركي (...) بوصفنا صديق وحليف لتركيا فإننا ندعو السلطات التركية إلى ضمان عدم انتهاك تصرفاتها لهذه القيم الجوهرية وأسس تركيا الديمقراطية".

وجاء في بيان أصدرته وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديركا موغيريني ومفوض سياسة الجوار الأوروبي ومفاوضات التوسعة يوهانس هاهن، أن المداهمات "تتعارض مع حرية الإعلام التي هي المبدأ الجوهري للديمقراطية".

وجاء في البيان الذي نشرته المفوضية الأوروبية، الذراع التنفيذي للاتحاد الأوروبي "أن هذه العملية تناقض القيم والمعايير الأوروبية التي تتطلع تركيا إلى أن تكون جزءا منها، والتي هي جوهر العلاقات المعززة" بين الجانبين.

وأضاف "نذكر بأن أية خطوة إضافية باتجاه ضم أي بلد مرشح تعتمد على الاحترام الكامل لحكم القانون والحريات الأساسية" 

فرانس 24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.