تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الدوريات

لماذا تزيد الحرب في سوريا التوتر بين البيت الأبيض وإسرائيل؟!

فرانس24

في الجولة الأسبوعية في المجلات العربية والعالمية نتناول الهجوم المسلح على متحف باردو في تونس وأبعاد فوز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الاتنتخابات البرلمانية الإسرائيلية وآثار تراجع سعر صرف اليورو على اقتصادات الدول الأوروبية.

إعلان

مجلة فورين بوليسي الأميركية وصفت الهجوم المسلح على متحف باردو بالامتحان الصعب لمدى قدرة تونس على الانتقال من النظام الديكتاتوري إلى النظام الديمقراطي، هذا الامتحان الذي فشلت فيه كل من مصر وليبيا بحسب المجلة.

فورين بوليسي لا تنكر بأن تونس نجحت في امتحانات سابقة أقل صعوبة لدى اغتيال سياسيين بارزين، لكن حظوظ النجاح هذه المرة تقل من السابق، لأن الرئيس الباجي قائد السبسي ساوى في حملته الانتخابية الأخيرة بين خصومه من حزب النهضة الإٍسلامي والجهاديين، في الوقت الذي كان ينبغي أن يكون فيه قائدا لكل التونسيين كما ترى المجلة.

مجلة التايم الأميركية تتوقع أن يتجه نتنياهو نحو تبني سياسات مثيرة للجدل بينها إصدار قانون ينص على يهودية دولة إسرائيل. وعلى الرغم من ذلك، فإن الصحيفة تتوقع أن يزداد نفوذ تل أبيب في الشرق الأوسط نظرا لأن لديها عدوا مشتركامع تركيا هو بشار الأسد وعدوين مشتركين مع مصر هما حركة حماس والإخوان المسلمون، أما بالنسبة للملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة فهما منشغلتان بالتهديدات المحتملة من إيران عوضا عن مساعدة الفلسطينيين، كما ترى مجلة التايم الأميركية.

سياسة نتنياهو لا تلقى استحسانا من البيت الأبيض والخلاف الحقيقي بين رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الأميركي باراك أوباما يقوم على دور إيران في الشرق الأوسط وتحديدا مشاركتها هي وحزب الله في الحرب في سوريا إلى جانب قوات الرئيس السوري بشار الأسد. هذا ما تراه المجلة التي نقلت عن السفير الإسرائيلي السابق في واشنطن إيتمار رابينوفيتش قوله أن الرد على إيران واستفزازاتها في الجولان سيكون عبر استهداف الأسد، ذلك على الرغم من أن واشنطن لا تخفي معارضتها لضرب الرئيس السوري بحسب ما توضح المجلة والسبب الرئيسي وراء ذلك هو التخوف من أن يؤدي ذلك إلى استهداف ميليشيات عراقية تابعة لإيران للقوات الأميركية في العراق بحسب ما نقلت عن مسؤول عسكري أميركي، ما يؤكد أن إسرائيل تقف ضد واشنطن في الصراع في سوريا بحسب ما ختمت المجلة...

، مجلة  الإكسبرس الفرنسية أوضحت أن  التراجع  في سعر صرف اليورو من شأنه أن يحرك عجلة الاقتصاد في الدول الأوروبية الجنوبية التي توجه معظم صادراتها إلى الخارج، أما في ألمانيا التي يعتمد اقتصادها على الصناعات الثقيلة كصاناعة السيارات، فلن يؤدي هذا التراجع إلى أي أثر يذكر بحسب ما ترى الإكسبرس، وبالتالي هل ستتراجع الهوة بين اقتصادات الدول الشمالية والدول الجنوبية، الإكسبرس استبعدت ذلك، إذ إن صادرات ألمانيا تتجه بمعظمها نحو تلك الدول الجنوبية وبالتالي الحل الوحيد للحد من تلك الهوة سيكون في تقليص الفوارق في المداخيل بين الدول الشمالية والجنوبية كما ترى الإكسبرس.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن