تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الصين

تجمع عفوي لتكريم ضحايا التدافع الذي أودى بحياة العشرات في شنغهاي

أ ف ب
3 دقائق

تجمع نحو مئة شخص الجمعة في شنغهاي لتكريم ضحايا تدافع أودى بحياة 36 شخصا على الأقل خلال الاحتفال بعيد رأس السنة 2015.

إعلان

جرى الجمعة تجمع عفوي في شنغهاي لتكريم ضحايا التدافع الذي وقع ليلة رأس السنة وأودى بحياة 36 شخصا على الأقل، في حين استبعدت الشرطة الصينية فرضية أن يكون توزيع أوراق دعائية تشبه الدولار سببا للكارثة.

وتجمع الناس صباح الجمعة في بوند الكورنيش التاريخي الشهير الذي تحولت احتفالات رأس السنة فيه خلال لحظات إلى فوضى عارمة الأربعاء قبل دقائق من حلول العام 2015.

ويقوم سكان بوضع الورود في مكان حددته السلطات تعبيرا عن حزنهم على الضحايا الذين سقطوا سحقا خلال تحرك الحشود في حي بوند.

وأدى التدافع أيضا إلى جرح 47 شخصا في أسوأ حادثة تشهدها العاصمة الاقتصادية الصينية منذ حريق ناطحة السحاب الذي أودى بحياة 58 شخصا في 2010.

من جهة أخرى، نفت الشرطة أن يكون التدافع نجم عن إلقاء قسائم بشكل دولارات من نافذة مبنى في الحي.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة عن شاهد عيان قوله أن "قسائم" تشبه الدولار ألقيت من نافذة في الطابق الثالث ما دفع المارة إلى أن يسرعوا لالتقاطها.

لكن الشرطة قالت إن هذه القسائم ألقيت فعلا لكن على بعد عشرات الأمتار عن مكان الحادث وبعد 12 دقيقة على التدافع.

وحضرت تشين تشياوهانغ الطالبة الجامعية لتكريم ذكرى شقيقة إحدى زميلاتها وهي تحمل إكليلا من الورد الأبيض لون الحزن في الصين.

وقالت لوكالة فرانس برس إن "كل هذا يجعلني حزينة جدا وآمل أن تبذل الحكومة جهودا لضمان سلامة مناسبات من هذا النوع بشكل أفضل".

من جهته، قال سائق سيارة الأجرة تشو جيانجونغ إنه "على حكومة شنغهاي أن تتحمل مسؤولية ما حدث"، مشيرا إلى أن "معظم ضحايا التدافع أولاد وحيدون لآبائهم"، إذ تعتمد الصين سياسة الحد من الولادات.

وحسب لائحة نشرتها سلطات المدينة الجمعة، تم التعرف على 32 من أصل القتلى الـ36. وأصغر القتلى صبي في الثانية عشرة من العمر وأكبرهم يبلغ من العمر 37 عاما. وفي المجموع 28 شخصا كانت تقل أعمارهم عن 25 عاما و21 كانوا من النساء.

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.