تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاف أردني مع الكويت والبحرين حول ترشح الأمير علي بن الحسين لرئاسة الفيفا

صورة من الأرشيف للأمير علي بن الحسين
صورة من الأرشيف للأمير علي بن الحسين أ ف ب/ارشيف

خلق ترشح الأمير الأردني الأمير علي بن الحسين لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم جوا من البلبلة والانشقاق داخل "العائلة العربية" في آسيا. ففيما دعم العاهل الأردني ترشح شقيقه، أكد كل من رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الكويتي أحمد الفهد الصباح ورئيس اتحاد كرة القدم الآسيوي البحريني سلمان بن إبراهيم التزام آسيا بدعم سب بلاتر.

إعلان

ما إن أعلن الأمير الأردني علي بن الحسين الثلاثاء ترشحه لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حتى برزت الخلافات من جديد في الساحة العربية الآسيوية. ففي الوقت الذي أعلن فيه الملك عبد الله الثاني دعمه لشقيقه، سارع الكويتي الشيخ أحمد الفهد الصباح رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي إلى القول إن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ملتزم بدعم السويسري جوزيف بلاتر في الانتخابات المقرر إجراؤها في أيار/مايو المقبل.

وفي إعلان مفاجئ الثلاثاء، برر الأمير علي بن الحسين قراره الترشح لمنافسة السويسري الكهل [بلاتر سيحتفل في مارس المقبل بعيد ميلاده 79] في السباق نحو رئاسة الفيفا بتلقيه تشجيعات من زملائه في الفيفا. وهو يعول على دعم الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، والذي يترأسه صديقه الفرنسي ميشال بلاتيني، في سعيه لحشد أكبر عدد من الأصوات في الانتخابات، علما أن أمين عام الاتحاد الأفريقي للعبة، المغربي هشام العمراني، أكد دعم أفريقيا لبلاتر.

وصباح الأربعاء، أدلى الشيخ أحمد الفهد بتصريح لوكالة "فرانس برس" ليذكر فيها بأن "الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم اتخذت قرارا في ماليزيا عام 2013 بدعم بلاتر بالإجماع" وأن "الجمعية العمومية غير العادية التي عقدت في ساو باولو على هامش مونديال البرازيل أكدت على قرارها بدعم بلاتر لولاية جديدة".

وشدد الفهد من عاصمة أندونيسيا، جاكرتا، حيث يترأس وفدا من المجلس الأولمبي الآسيوي، على أنه تفاجأ بقرار الأمير علي بن الحسين. وكان رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الشيخ البحريني سلمان بن إبراهيم أكد من جهته دعم آسيا لبلاتر لولاية جديدة. وقد انتزع الشيخ سلمان رئاسة الاتحاد الآسيوي من الأمير علي في 2013.

من جهته، بعث الملك عبد الله الثاني برسالة دعم وتهنئة لشقيقه بعد إعلانه الترشح لانتخابات الفيفا، قال فيها: "إننا على ثقة بقدرتكم وعزيمتكم، أخي العزيز، لتكونوا على قدر هذا التحدي، وتحقيق الأهداف التي تسعون إليها لتطوير عمل الاتحاد الدولي لكرة القدم والنهوض بأدائه.. متمنيا لكم التوفيق في مسعاكم النبيل، وأن تتكلل جهودكم الخيرة بالنجاح". وكان العاهل الأردني رئيسا للاتحاد الأردني لكرة القدم في سنوات التسعينات قبل اعتلاء عرش المملكة في فبراير/شباط 1999 خلفا لوالده الملك الحسين بن طلال.

 

علاوة مزياني

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن