تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولباك صاحب رواية "خضوع" المثيرة للجدل ينفي معاداته للإسلام

ميشال ولباك
ميشال ولباك أ ف ب

نفى الكاتب الفرنسي ميشال ولباك، صاحب رواية "خضوع" المثيرة للجدل، أي عداء للإسلام. وقال ولباك "إن القسم المخيف من الرواية هو بالأحرى قبل وصول المسلمين إلى السلطة. لا يمكن القول إن هذا النظام بأنه مرعب"، في إشارة منه إلى ما جاء في روايته، الصادرة اليوم، التي تحدثت عن وصول رئيس مسلم إلى الإليزيه.

إعلان

نفى الكاتب الفرنسي ميشال ولباك مجددا أي عداء للإسلام وذلك يوم صدور روايته "خضوع" التي تتناول موضوعا يثير سجالا محتدما وهو أسلمة المجتمع الفرنسي.

وقال ولباك أحد أشهر الروائيين الفرنسيين في الخارج "لا أجد ذلك فاضحا في هذا الكتاب" متحدثا لإذاعة "فرانس أنتر" العامة.

وتابع قائلا إن "القسم المخيف من الرواية هو بالأحرى قبل وصول المسلمين إلى السلطة .. لا يمكن القول عن هذا النظام بأنه مرعب".

والرواية التي تنقسم الآراء حولها ما بين "رائعة" أو "لا مسؤولة" والتي تصدر في طبعة أولى من 150 ألف نسخة أثارت سيلا من التعليقات سواء في الصحافة أو على شبكات التواصل الاجتماعي، وهو برأي العديد من الخبراء أمر غير مسبوق بالنسبة لرواية في فرنسا.

تضارب الآراء بشأن الرواية

يتواجه الصحافيون والكتاب وعلماء الاجتماع عبر مقالات محتدمة ومتناقضة فيما احتل الكاتب المثير للجدل الساحة الإعلامية في الأيام الأخيرة متنقلا بين المحطات التلفزيونية والإذاعية.

وفيما اتهمه مدير صحيفة "ليبراسيون" اليسارية لوران جوفران باللعب على وتر الخوف من الإسلام وبتعزيز "أفكار الجبهة الوطنية" (يمين متطرف)، دافع عنه الكاتب إيمانويل كارير بحماسة شديدة.

وقال كارير عن الراوية إنه "كتاب رائع يتسم بزخم روائي استثنائي"، في مقالة ينشرها الملحق الأدبي لصحيفة "لوموند".

وتابع كارير صاحب كتاب "المملكة" عن فجر المسيحية، أن "تكهنات ميشال ولباك الاستباقية تنتمي إلى العائلة ذاتها" مثل روايتي القرن العشرين الرؤيويتين "1984" لجورج أورويل و"أفضل العوالم" لألدوس هاكسلي.

وأقرت الصحافية كارولين فوريست بأن "الروائي ليس صاحب مقال، لا يمكن أن نحكم عليه بالطريقة نفسها" ورأت "من الطبيعي أن نتساءل حول نجاح أدب يتناول نظرية انحطاط (فرنسا)".

ورد الكاتب على منتقديه الأربعاء قائلا "لا أعرف أحدا بدل نوايا تصويته بعد قراءة رواية".

 

فرانس 24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.