تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل الأخوين كواشي المشتبه بهما في اعتداء "شارلي إيبدو" وتحرير الرهينة

أ ف ب

تمكنت قوات الأمن الفرنسية من قتل الأخوين كواشي المشتبه بهما في هجوم "شارلي إيبدو" الذي أودى بحياة 12 شخصا الأربعاء، بعد أن تمكنت من تحرير الرهينة في مطبعة فيلييه كوتوريه بالضاحية الباريسية.

إعلان

بعد يومين مطاردة وساعات من عملية احتجاز رهائن، قتل الشقيقان الإسلاميان المتطرفان المتهمين بتنفيذ الهجوم الدامي على أسبوعية "شارلي إيبدو"، خلال هجوم لقوات الأمن على مطبعة في شمال شرق باريس حيث كانا يحتجزان فيها رهينة تم تحريره دون أن يصاب بأذى، بحسب مصدر قريب من التحقيق.

للمزيد من التفاصيل حول عملية المحاصرة والاقتحام- مباشر: الشرطة تحاصر المشتبه بهما باعتداء "شارلي إيبدو" واحتجاز رهائن في باريس  

وقبيل الساعة 16,00 تغ قضت قوات النخبة في الدرك الفرنسي على سعيد وشريف كواشي اللذين خرجا من مطبعة تحصنا فيها مع رهينة، وهما يطلقان النار في بلدة تقع شمال شرق باريس. وأصيب أحد أفراد قوات الأمن في العملية، بحسب مصادر أمنية، وتم تحرير الرهينة سالما.

وواصلت قنوات التلفزيون بث لقطات لانفجارات قوية تلاها تصاعد دخان أبيض.

وكان على السلطات الفرنسية مواجهة وضع غير مسبوق في التاريخ الحديث للبلاد مع عمليتي احتجاز رهائن بينهما مسافة 50 كلم نفذهما أشخاص مدججون بالسلاح وعازمون في المشهد الأخير من مأساة بدأت الأربعاء بالهجوم على أسبوعية شارلي إيبدو.

وعلى بعد 40 كلم شمال شرق باريس، دخلت مطاردة الشقيقين كواشي صباح الجمعة مرحلتها النهائية بعد ثلاثة أيام من البحث المكثف وعمدت قوات النخبة في الدرك إلى محاصرتهما في مطبعة لجآ إليها في بلدة دمارتين واحتجزا رهينة.

وبدت شوراع البلدة مقفرة وأغلقت المحلات أبوابها وقطعت قوات الأمن عدة محاور طرقات، في ما يشبه حالة حصار قبل الهجوم الأخير.

وكانت قنوات التلفزيون تنقل مباشرة تطورات التدخل الأمني.

وفي واشنطن، كشف مسؤولون أمريكيون أن الشقيقين شريف (32 عاما) وسعيد كواشي (34 عاما) مدرجان منذ سنوات على القائمة السوداء الأمريكية للإرهاب، وأن سعيد تدرب على استخدام الأسلحة في اليمن في 2011. كما أدرج اسمهما على لائحة الأشخاص الممنوعين من السفر إلى ومن الولايات المتحدة.

وبحسب السائق الذي سرقا منه سيارته قالا إنهما ينتميان إلى "فرع القاعدة في اليمن".

وبعد اجتماع خلية الأزمة في الإليزيه غداة يوم حداد وطني، دعا الرئيس فرنسوا هولاند "كل المواطنين" إلى التظاهر الأحد في مسيرات للتنديد بالمجرزة في مقر شارلي إيبدو.

كما دعاهم إلى رفض "كل مزايدة" و"ازدراء".

وأعلن عدد من القادة الأوروبيين مشاركتهم في مسيرة الأحد.

ويبدو أن دعوة هولاند إلى الوحدة الوطنية لم تكف لتبديد الجدل حول مشاركة محتملة للجبهة الوطنية (يمين متطرف) في التظاهرة.

ودانت رئيسة الحزب مارين لوبن التي استقبلها هولاند في الإليزيه كزعماء الأحزاب الأخرى، عدم دعوتها للمشاركة. وقالت ماري لوبان بعد اللقاء "لم أحصل من الرئيس على رفع صريح لمنع حركتنا ونوابها وممثليها من المشاركة وفق ترتيبات تليق بحركتنا وتضمن احترامها في مسيرة الأحد".

ودعا ممثلو مسلمي فرنسا إلى إدانة الإرهاب و"المشاركة بأعداد كبيرة في التظاهرة الوطنية".

وخلال صلاة الجمعة تم الترحم في كافة مساجد فرنسا على ضحايا الاعتداء على أسبوعية شارلي إيبدو في حين تم تسجيل عدة اعتداءات على مساجد منذ الأربعاء.

فرانس24/أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.