تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسلحون حوثيون يخطفون مدير مكتب الرئيس اليمني وسط خلافات على الدستور

أحمد  عوض بن مبارك مدير مكتب الرئيس اليمني
أحمد عوض بن مبارك مدير مكتب الرئيس اليمني أ ف ب

أعلنت ميليشيات شيعية السبت أنها قامت بخطف مدير مكتب الرئيس اليمني في صنعاء في وقت سابق اليوم بعد أن كشف مسؤول أمني رفيع عن هذا الأمر. وأوضحت في بيان أنها "أوقفت" أحمد عوض بن مبارك تجنبا "للانقلاب" على الاتفاق الموقع مع الرئيس عبد ربه منصور هادي بإشراف الأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر الماضي.

إعلان

قالت الميليشيات الحوثية (الشيعية) في اليمن اليوم السبت إنها خطفت مدير مكتب الرئيس اليمني في صنعاء موضحة أنها "أوقفت" أحمد عوض بن مبارك تجنبا "للانقلاب" على الاتفاق الموقع مع الرئيس عبد ربه منصور هادي بإشراف الأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر الماضي.

وكانت مصادر في الشرطة قالت إن مسلحين يشتبه بأنهم من الحوثيين خطفوا أحمد عوض بن مبارك مدير مكتب رئاسة الجمهورية في العاصمة صنعاء في وقت مبكر من صباح اليوم السبت لمنعه من تقديم مسودة للدستور الجديد خلال اجتماع رئاسي.

ووفق المسؤول في أمانة الحوار الوطني فإن "مجموعة مسلحة أقامت حاجزا في حي حدة (جنوب صنعاء) واعتقلت بن مبارك ومرافقيه"، دون أن يحدد عددهم. وأضاف أنه يشتبه بقيام الميليشيات الحوثية التي تسيطر على صنعاء بعملية الخطف.

ويشير خطف أحمد عوض بن مبارك إلى أن الخلاف بين الفصائل السياسية والإقليمية في البلاد بشأن الدستور الجديد ينذر بتفاقم الاضطرابات السياسية وانعدام الأمن.

ورفض الحوثيون تفاصيل مسربة من المسودة التي يقول الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إنها ستضمن عدم تقسيم اليمن إلى منطقتين على غرار دولتي اليمن الشمالي واليمن الجنوبي السابقتين.

والمسودة هي نتيجة لحوار وطني يهدف إلى تسهيل انتقال السلطة في البلاد بعدما دفعت احتجاجات حاشدة في الشوارع الرئيس السابق علي عبد الله صالح إلى ترك السلطة عام 2012.

وتشير التفاصيل التي سربت إلى وسائل إعلام يمنية إلى أن الدستور الجديد يبقي على خطة لقيام دولة اتحادية مقسمة إلى ستة أقاليم وهو ما يرى فيه الحوثيون والانفصاليون في الجنوب إضعافا لسلطتهم.

وزادت الفوضى في اليمن منذ أن سيطر الحوثيون الذين يطالبون بمزيد من الحقوق للطائفة الزيدية الشيعية على صنعاء في سبتمبر/أيلول وتقدموا باتجاه الأجزاء الوسطى والغربية من البلاد.

 

فرانس 24 / أ ف ب / رويترز

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.