تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كأس الأمم الأفريقية: تونس تستهل حملتها بتعادل مخيب أمام الرأس الأخضر 1-1

أ ف ب

سجل المنتخب التونسي لكرة القدم في مستهل حملته الأفريقية بكأس الأمم تعادلا مخيبا أمام جزر الرأس الأخضر، بنتيجة هدف لمثله. وسجل محمد مونصر لتونس في الدقيقة 70، وهيلدون للرأس الأخضر في الدقيقة 78.

إعلان

ملف خاص - كأس الأمم الأفريقية 2015: الجزائر وتونس ضمن أبرز المرشحين للفوز باللقب؟

في مستهل حملتها بكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، سجلت تونس مساء الأحد تعادلا مخيبا في إيبيبيين أمام جزر الرأس الأخضر بنتيجة هدف لمثله في الجولة الأولى ضمن منافسات المجموعة الثانية. وسجل هدف "نسور قرطاج" محمد منصر في الدقيقة 70، فيها ردت الرأس الأخضر بهدف لهيلدون بركلة جزاء في الدقيقة 78

وفي المباراة الأولى، تعادلت زامبيا والكونغو الديمقراطية بالنتيجة ذاتها 1-1، لتشترك المنتخبات الأربعة في عدد النقاط. وتلعب تونس في الجولة الثانية يوم الخميس المقبل أمام زامبيا عند الساعة الخامسة بتوقيت باريس.

وانطلقت المباراة بشكل سيء بالنسبة لزملاء ياسين الشيخاوي، أفضل لاعب تونسي، بحيث أن القائم الأيسر للحارس أيمن المثلوثي أنقذهم من هدف محقق بعد رأسية بلاتيني في الدقيقة الثانية. واستفاق التونسيون بعد ذلك واستعادوا الكرة والسيطرة تدريجيا على مجريات اللقاء، لكن تحرك ونشاط أحمد عكايشي بات من دون نتيجة تذكر.

وفيما اكتفت الرأس الأخضر بالهجمات المضادة، سعت تونس، والتي فازت بكأس الأمم الأفريقية في 2004 بقيادة المدرب الفرنسي روجيه لومير، إلى اختراق دفاع منافسها الملتف حول الحارس فوزينيا دياس. وفشلت محاولات الشيخاوي وعكايشي والسايحي، كما فشلت على الجهة المقابلة فرص هيلدون وجيانيني، ليعود المنتخبان إلى غرف تبديل الملابس بتعادل سلبي.

وكان مدرب المنتخب التونسي، البلجيكي جورج ليكانس، صرح قبل انطلاق البطولة الأفريقية أن منتخب الرأس الأخضر سيكون أصعب منافس لفريقه في المجموعة الثانية. ويشارك زملاء ريان منديس في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخهم، بعد 2013 بجنوب أفريقيا. وتأهلوا إلى نهائيات غينيا الاستوائية متقدمين على زامبيا، بطلة 2012.

واستمرت الرأس الأخضر في هجماتها المضادة مع بداية الشوط الثاني، فيما دخلت تونس بثقة أكبر وانتشار أفضل على الملعب. واقترب السايحي (49) والشيخاوي (51 و52) وعبد النور من تسجيل الهدف الأول، لكن الرأس الأخضر كادت تفاجأ التونسيين لولا يقظة المدافع بن يوسف الذي ارتمى وأنقذ مرماه من هدف إثر تسديدة كوكا حيث أبعد الكرة من خط المرمى (56).

واستمرت جهود "النسور" وتواصلت لغاية الدقيقة 70 عندما تألق محمد منصر وسجل الهدف الأول بعد تلقيه تمريرة على طبق من ذهب من معلول إثر عمل كبير قام به جمال السايحي أمام دفاع الخصم. وظنت الجماهير التونسية أن كل شيء يسير على ما يرام. لكن الفرحة لم تدم طويلا، وانطلقت الرأس الأخضر في هجوم سريع خادع يقظة الدفاع التونسي ما أجبر بن يوسف على عرقلة هيلدون داخل منطقة العمليات، ليعلن الحكم ركلة جزاء نفذها وحولها اللاعب نفسه ويسجل إثرها هدف التعادل.

ورغم محاولات المنتخب التونسي لتسجيل هدف ثان، إلا أن النتيجة لم تتغير

علاوة مزياني

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.