تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تواصل المعارك شرقي أوكرانيا وسط تبادل الاتهامات بين موسكو وكييف

جنود أوكرانيون في بلدة تقع على مقربة من مطار دونيتسك
جنود أوكرانيون في بلدة تقع على مقربة من مطار دونيتسك أ ف ب

تواصلت المعارك في شرق أوكرانيا الانفصالي، واستخدام سلاح المدفعية الثلاثاء، في نفس الوقت الذي لا يزال طرفا الأزمة يتبادلان فيه الاتهامات، موسكو نفت إمداد الانفصاليين بالسلاح والتعزيزات، وتحديدا إرسالها 700 عسكريا إلى الشرق الانفصالي. وهي اتهامات لن تساهم في تحريك مفاوضات السلام المتعثرة.

إعلان

استمرت المعارك التي استخدم فيها سلاح المدفعية اليوم الثلاثاء في شرق أوكرانيا الانفصالي، في حين أن اختبار القوة استؤنف بين كييف وموسكو بعد أن نفى الروس نفيا قاطعا وصول تعزيزات عسكرية جديدة إلى الأراضي الموالية لروسيا.

وبعد أن لزمت الصمت أمس بعد اتهامات الأجهزة الأمنية ورئيس الوزراء الأوكراني حول وصول 700 جندي روسي ومعدات عسكرية إلى شرق أوكرانيا الموالي لروسيا، نفت موسكو مجددا أي تورط لها في النزاع لدى جيرانها.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف إن "اتهامات كييف أمس (الاثنين) حول مزاعم توغل جنود روس عبر الحدود الروسية الأوكرانية لا تستحق أي رد. لا أساس لها إطلاقا".

وأضاف أن "هذيان" السلطات الأوكرانية يرمي إلى إثارة تعاطف ودعم الغربيين قبل المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس (سويسرا) الذي يعقد من الأربعاء إلى السبت ويشارك فيه الرئيس الأوكراني بترو بوروشينكو.

وهذه الاتهامات المتبادلة لن تساهم في تحريك مفاوضات السلام المتوقفة. ولا تزال آفاق عقد قمة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين وبوروشينكو برعاية الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، بعيدة.

وكان من المفترض عقدها في "الأستانة" عاصمة كازاخستان في 15 كانون الثاني/يناير لكنها أرجئت الأسبوع الماضي إلى أجل غير مسمى.

وكانت الأطراف الأربعة تريد عقد الاجتماع شرط إحراز تقدم ملموس لكن اجتماعا بين وزراء خارجية أوكرانيا وروسيا وفرنسا وألمانيا في 12 من الجاري في برلين انتهى على فشل.

 

فرانس24 / أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.