تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صحة

محاكمة طبيب بريطاني بتهمة تشويه "أعضاء تناسلية" لامرأة

أ ف ب (أرشيف)
3 دقائق

يمثل في بريطانيا طبيب اتهم ب"تشويه الأعضاء التناسلية" لامرأة خضعت لعملية توليد في مستشفى بلندن للمحاكمة، ويلاحق الطبيب بعد محاولته ترميم قطوب خضعت لها المرأة في طفولتها بالصومال، حيث أجرت عملية ختان. واعتبر الادعاء العام ما قام به الطبيب عملا مخالفا للقانون.

إعلان

انطلقت في العاصمة البريطانية محاكمة طبيب متهم بتشويه الأعضاء الجنسية لامرأة بعيد خضوعها لعملية توليد في مستشفى بلندن كان يعمل فيه سنة 2012، في سابقة من نوعها في بريطانيا.

وهذه الشابة التي كانت خضعت في سن السادسة لعملية ختان في الصومال، أدخلت إلى مستشفى ويتينغتون شمالي لندن لإجراء عملية توليد أول طفل لها. وخلال العملية، تمزقت القطوب التي كانت قد خضعت لها خلال طفولتها في منطقة الأشفار التناسلية.

وأخذ الطبيب دهانوسون دهارماسينا (32 عاما) حينها المبادرة بإعادة ترميم المنطقة الممزقة، فتم على إثر ذلك اتهامه بممارسة تشويه للأعضاء التناسلية بموجب القانون البريطاني.

ويلاحق رجل آخر كان قد تولى الترجمة للشابة البالغة 24 عاما حينها، بتهمة التشجيع على ارتكاب هذا العمل المخالف للقانون.

ونفى الطبيب التهم الموجهة إليه مؤكدا أن العملية كانت ضرورية لأسباب طبية، وهو ما اعترضت عليه المدعية العامة كايت بيكس.

ومنعت بريطانيا سنة 1985 ممارسة الختان الذي تعرضت له حوالي 125 مليون امرأة حول العالم بحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، إلا أن أي ملاحقة قضائية في هذا الموضوع لم تحصل في البلاد على رغم الضغط الممارس من الجمعيات المدافعة عن حقوق النساء. وفي بريطانيا، يصل عدد النساء اللواتي تعرضن للختان إلى حوالي 170 ألف امرأة.

وفي 2003، تم تشديد القوانين البريطانية مع حظر أي أنشطة ختان في الخارج بما في ذلك في البلدان التي تسمح بهذه العمليات. وتصل العقوبة القصوى في هذا الموضوع إلى السجن 14 سنة.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.