تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحافة الجزائرية تثني على أداء "الخضر" والأنصار قلقون من ساحل العاج

أ ف ب

أثنت الصحافة الجزائرية بغالبيتها على أداء الخضر في مقابلتهم الأخيرة مع السنغال، داعية اللاعبين إلى المزيد من التركيز والقوة أمام ساحل العاج الذي وصفته بالمنافس القوي والخطير.

إعلان

وصفت الصحافة الجزائرية اللقاء الكروي الذي سيجري يوم الأحد المقبل بين الجزائر وساحل العاج "بالنهائي قبل الأوان.

واتفقت جميع الصحف، سواء الناطقة بالعربية أو بالفرنسية، على أنها مقابلة صعبة للغاية بالنسبة "لثعالب الصحراء" كونهم لم يظهروا وجها مشرفا خلال تصفيات ثمن النهائي، خاصة أمام منتخب جنوب أفريقيا.

وشرح علي فرقاني، قائد المنتخب الجزائري في الثمانينات، في حوار مع موقع "كل شيء عن الجزائر" أن المباراة ستكون صعبة جدا لأن فريق ساحل العاج له إمكانيات هجومية قوية ومدربه " إيرفيه رونار" يعرف جيدا الكرة الجزائرية كونه درب فريق " إتحاد العاصمة" لمدة سنة".

وأضاف: "لا ينبغي أن ننسى بأن الجزائر هي التي أقصت في كأس أفريقيا 2010 منتخب ساحل العاج من ربع النهائي، لهذا سيسعى إلى الانتقام والمرور إلى نصف النهائي"، موضحا إذا أراد اللاعبون الجزائريون الفوز، فعليهم أن يحافظوا على الكرة خلال أطول مدة ممكنة وعدم فقدان التركيز، لأنهم "في حال فقدوا التركيز على اللعب، فبدون شك سيدفعون الثمن غاليا".

التركيز واللعب بروح "قتالية" مفاتيح الفوز

من ناحيته، عبر فضيل مغارية، مدافع دولي جزائري سابق، عن فرحته بتأهل المنتخب الجزائري إلى الدور المقبل، لكنه نصح عبر صحيفة "النهار" لاعبي المنتخب الجزائري بـ"القتال" فوق الميدان أمام ساحل العاج من أجل إسعاد الشعب الجزائري.

من جهته، قال اللاعب محمد راحم إن المنتخب قادر على الفوز بكأس أفريقيا 2015 ولو أقيمت في الهند لأنه يملك الإمكانيات.

ونصح اللاعبين، عبر نفس الصحيفة، بـ"اللعب بالإرادة والروح القتالية في كل المباريات المتبقية مع التفكير في كل مباراة على حدا وتفادي الضغط على اللاعبين".

نجمة ثانية

هذا، واستقبل الجزائريون تأهل منتخبهم إلى الدور ربع النهائي بمزيد من الفرحة والتفاؤل حيث خرجوا إلى الشوارع بالآلاف من أجل الاحتفال بالفوز عل السنغال.

وتوالت ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي "كتويتر وفيس بوك" حيث شكر طاهر مقدم مثلا على صفحته أداء الخضر، لكنه طالبهم بالفوز ضد ساحل العاج. وكتب هذا الناشط: "شكرا لكم أيها الخضر. نحن ننتظر نفس الانتصار وبنفس النتيجة في المقابلة ضد ساحل العاج".

في الجزائر، عشاق الكرة يحبسون أنفاسهم قبل الموعد يوم الأحد، فبالنسبة لهم الفوز على ساحل العاج يعنى ربما فتح الطريق أمام "نجمة ثانية"، أو فوز آخر بكأس الأمم الأفريقية بعد التتويج القاري الذي حققته الجزائر في 1990.
 

طاهر هاني

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.