تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأحزاب اليمنية تفشل في حل أزمة استقالة الرئيس والحكومة

مشاورات سياسية في اليمن برعاية أممية
مشاورات سياسية في اليمن برعاية أممية فرانس 24

فشلت المشاورات السياسية، التي يجريها المبعوث الأممي جمال بن عمر بين مختلف الأحزاب اليمنية، حتى السبت في التوصل إلى حل للأزمة الناجمة عن استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي، وحكومة خالد بحاح، احتجاجا على سيطرة المسلحين الحوثيين على صنعاء.

إعلان

ذكر مصدر سياسي يمني اليوم السبت، أن الاجتماعات التي يقودها المبعوث الأممي جمال بن عمر منذ أكثر من أربعة أيام "فشلت حتى الآن في التوصل إلى حل لأزمة استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومة خالد بحاح ".

وبحسب مصدر شارك في الاجتماعات، فإن الحوثيين "يتمسكون بتشكيل مجلس رئاسي كبديل للرئيس هادي في حين تمسك ممثلو المؤتمر الشعبي العام بزعامة الرئيس السابق علي صالح بالعودة إلى البرلمان للبت في استقالة الرئيس هادي".

وقد تشكل العودة إلى البرلمان بحسب مصادر سياسية فرصة تمهد لترشيح أحمد نجل الرئيس صالح لمنصب الرئيس.

وشكلت الأحزاب الأخرى، وأبرزها التجمع اليمني للإصلاح، لجنة لإقناع الرئيس هادي بالعدول عن استقالته "باعتبار ذلك أقل الخيارات ضررا على اليمن في الوقت الراهن وهو الخيار المقبول والمدعوم إقليميا ودوليا"، بحسب ما أكد مسؤول حزبي.

وفي المقابل، يستمر الحوثيون مع حلفائهم بممارسة الضغط على باقي المكونات عبر التلويح باتخاذ قرارات "حاسمة" في حال عدم التوصل إلى حل للأزمة، فيما أشارت مصادر سياسية إلى رغبة الحوثيين في إعلان "مجلس رئاسي" للبلاد.

ويعيش اليمن منذ أكثر من عشرة أيام بدون رئيس ولا حكومة ما زاد المخاوف من انتشار حالة فوضى معممة في هذا البلد الذي يتحصن فيه تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب.

وكان مبعوث الأمم المتحدة الذي يحاول التقريب بين مختلف الأطراف، قال هذا الأسبوع إن هادي وحكومته رهن الإقامة الجبرية وحذر من أن العنف يمكن أن يندلع في أي لحظة.

فرانس24 / أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.