تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيسي يقطع زيارته لأديس أبابا بعد الهجوم الذي أوقع عشرات القتلى شمال سيناء

أ ف ب/ أرشيف

أعلنت الرئاسة المصرية الجمعة، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيقطع زيارته للعاصمة الأثيوبية أديس أبابا، التي توجه إليها لحضور القمة الأفريقية، بسبب الهجوم الإرهابي الذي أوقع عشرات القلى في سيناء وتبنته جماعة "أنصار بيت المقدس".

إعلان

قرر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الجمعة قطع زيارته للعاصمة الأثيوبية أديس أبابا حيث يشارك في قمة الاتحاد الأفريقي، غداة "عمليات إرهابية" هي الأعنف منذ ثلاثة أشهر وأوقعت 30 قتيلا معظمهم من العسكريين في شمال سيناء.

وقال السيسي إن مصر في "مواجهة صعبة ستأخذ وقتا طويلا" مع الجماعات الجهادية التي تشن هجمات متواصلة ضد قوات الأمن في شمال سيناء.

من جهة أخرى أصدر السيسي عقب اجتماع مع كبار قادة الجيش المصري قرارا بتشكيل قيادة موحدة لمنطقة شرق القناة ومكافحة الإرهاب تختص بمواجهة الجهاديين في شبه جزيرة سيناء المضطربة.

وعبر تغريدة على موقع تويتر، تبنت جماعة "أنصار بيت المقدس"، التنظيم الجهادي الرئيسي في مصر والذي بايع مؤخرا تنظيم "الدولة الإسلامية" واتخذ لنفسه اسم "ولاية سيناء"، الهجمات التي أدت أيضا بحسب مسؤولين أمنيين ومصادر طبية عن سقوط ما لا يقل عن 62 جريحا بينهم تسعة مدنيين.

ووقع الهجوم الأكبر في قلب مدينة العريش، عاصمة محافظة شمال سيناء وأسفر عن سقوط 25 قتيلا.

من جانبها، أعلنت الرئاسة المصرية صباح الجمعة أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيقطع زيارته للعاصمة الأثيوبية أديس أبابا التي توجه إليها لحضور القمة الإفريقية.

وفي 25 تشرين الأول/أكتوبر، أعلنت مصر حالة الطوارئ وحظرا للتجول مدته ثلاثة أشهر مددته مؤخرا لثلاثة أشهر أخرى في المنطقة الممتدة من مدينة رفح على الحدود مع قطاع غزة حتى غرب العريش، وجرى تجديد هذه الإجراءات لثلاثة أشهر أخرى قبل أقل من أسبوع.

ورغم فرض حظر التجول استمرت الهجمات القاتلة للجماعات الجهادية المتطرفة ضد الأمن في هذه المنطقة التي تعد معقلا للمسلحين الإسلاميين المتشددين الذين يستهدفون قوات الأمن والجيش بشكل متواصل منذ عزل الجيش الرئيس الإسلامي محمد مرسي في تموز/يوليو 2013.

وتقول المجموعات الجهادية إنها لجأت إلى السلاح انتقاما من القمع الدامي للإسلاميين في مصر الذي أوقع أكثر من 1400 قتيل وأدى إلى توقيف 15 ألفا.

وقتل أكثر من 500 من أفراد الأمن في هذه الهجمات بحسب الحكومة التي تتهم جماعة الإخوان المسلمين المصنفة "تنظيما إرهابيا" بالوقوف خلف هذه الهجمات لكن جماعة الإخوان المسلمين تقول إنها تلتزم السلم.

كما بدأت مصر على إثر هذا الهجوم في اقامة منطقة عازلة بعمق كيلومتر على الحدود مع قطاع غزة في محاولة لمنع تهريب الأسلحة وتسلل المسلحين المتطرفين التي تقول إنهم يستخدمون الانفاق التي تربط قطاع غزة بشمال سيناء. وأعلنت مصر في نهاية كانون الأول/ديسمبر أنها ستوسع هذه المنطقة العازلة من 500 إلى ألف متر.

وسيؤدي إخلاء هذه المنطقة إلى إزالة أكثر من 1220 منزلا ونقل أكثر من 2044 عائلة، فيما أدى إخلاء المرحلة الأولى إلى هدم أكثر من 800 منزل ونقل أكثر من 1100 عائلة.

تشييع جنود الجيش المصري الذين قضوا في تفجير العريش

 

فرانس 24 / أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.