تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

الحرب على تنظيم "الدولة الإسلامية": الأردن شجاع والإمارات خائفة!!

فرانس24

تناولت الصحف اليوم ردود فعل الأردن على إعدام طيارها من قبل تنظيم الدولة الإسلامية، واقترحت بعض الصحف الردود الأنجع للقضاء على التنظيم.الصحف المغاربية اهتمت بإمكانية التعاون بين الجزائر والمغرب من جهة، والجزائر وتونس من جهة أخرى. أما الصحف الغربية فتناولت قرار البنك المركزي الأوروبي وقف تمويل المصارف اليونانية.

إعلان
نبدأ جولة اليوم بردود الفعل على إعدام الطيار الأردني من قبل تنظيم الدولة الإسلامية.
يتوقف عبد الباري عطوان في رأي اليوم عند قرار الأردن محاربة تنظيم الدولة الإسلامية في عقر داره، ويصف عطوان القرار بالشجاع الذي لا يخلو من مخاطر. كما يرى عطوان في قرار دولة الإمارات الانسحاب من الحملة الجوية على التنظيم مؤشرا على استيعابها للرسالة الأهم وهي، حسب عطوان، تجنيب مصير معاذ الكساسبة لطياريها وجنودها. 
 
افتتاحية القدس ترى أن قرار الإمارات بوقف ضرباتها الجوية ضد التنظيم، إن صحت الأنباء حوله، فإنه قرار خطأ في الاتجاه الخطأ وفي التوقيت الخطأ. هذا القرار تعتبره القدس بمثابة المكافئة للتنظيم. أما الرد الوحيد المقبول على إعدام معاذ الكساسبة فلا يمكن أن يكون تقول افتتاحية القدس لا يمكن أن يكون أقل من تحول استراتيجي في الحرب يضمن القضاء على التنظيم ولو بعد حين. أمر من الصعب تحقيقه، لعدم إمكانية القيام بتدخل عسكري بري لحد اليوم.    
 
افتتاحية الرياض السعودية تتساءل عقب الإعدامات التي نفذها تنظيم الدولة الإسلامية في الآونة الأخيرة في حق الطيار الأردني والرهينتين اليابانيين: ماذا يعني العالم العربي الآن؟ وكيف أتى هذا الانحدار الهائل؟ وكيف يبرر ما يحدث؟ تبدأ الرياض افتتاحيتها بالأسئلة و تنهيها بنفس الأسئلة دون جواب ... أين هو العالم العربي؟.. هل هناك أي فقراء أو مرضى أو مجانين يتعاملون بمثل هذا القتل غير المبرر إطلاقا؟... فماذا يعني العالم العربي الآن؟! 
 
في الوطن السعودية نقرأ مقالا لصالح الحمادي تحت عنوان حدودنا البرية والبحرية ويتطرق فيه للتحديات الأمنية التي تواجهها السعودية مع تغير القيادة وتسلم الملك سلمان مقاليد السلطة. ويرى الكاتب أن الحدود البرية والبحرية للسعودية تشهد موجات من المتسللين على مدار الساعة رغم الجهود المبذولة لحماية هذه الحدود. يرى الكاتب أن تأمين الحدود لا يمكن أن يتحقق فقط بالخطوات الاحترازية أو بالحملات والمداهمات بل يجب اتباع ضربات استباقية وعقوبات رادعة ضد المتسللين كما يحصل مع خلايا الإرهاب.   
 
تركيا بدورها أصبحت تواجه خطرا جديدا، نقرأ في صحيفة ذي وول ستريت دجورنل الأمريكية. هدا الخطر هو حزب جبهة التحرير الشعبية الماركسي .. تقدم الصحيفة نبذة عن الحزب الذي تأسس في العام أربعة وتسعين رغم أن جذوره تمتد إلى سنوات السبعينيات من القرن الماضي. الحزب متهم بشن عدة عمليات في تركيا، كان آخرها هجوم على ساحة تقسيم في أسطنبول الأسبوع الماضي. نقرأ في الصحيفة أن الخطر الإرهابي الذي يشكله هذا الحزب الشيوعي المتطرف يتصاعد في وقت تواجه فيه تركيا تحدي الانفصاليين الأكراد على حدودها الجنوبية وخطر المقاتلين المتشددين المتسللين عبر حدودها المفتوحة مع سوريا و كذلك تحدي الحرب الأهلية في سوريا.  
 
في الشؤون المغاربية نقرأ في موقع أخبار اليوم المغربي أن المغرب والجزائر قررا تكثيف التعاون الأمني وذلك بالتزامن مع إعادة ربط العلاقات القضائية والأمنية بين المغرب و فرنسا. هذا التعاون سيتم بتنظيم اجتماعات بين مصالح الاستخبارات للبلدين كل شهر بالتناوب بين الجزائر والعاصمة الرباط أو الدار البيضاء. يورد الموقع تصريحات لأحد المختصين في الشؤون الأمنية والعسكرية عبد الرحمن مكاوي يقول فيها إن انفراج العلاقات المغربية الفرنسية قد يعطي التعاون الأمني بين الجزائر والمغرب دفعة قوية إلى الأمام بعد أن كان ضعيفا جدا.  
 
تونس بدورها محتاجة إلى تعاون الجزائر في الملف الأمني و موقع تي إس أ ألجيغي يحاور لويزا أيت حمادوش الباحثة في العلوم السياسية، حول العلاقات بين تونس والجزائر في ضوء الزيارة التي يقوم بها الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي إلى الجزائر. تؤكد الباحثة أن تونس محتاجة إلى دعم الجزائر أكثر من أي وقت مضى خاصة بعد انهيار النظام الأمني في تونس وضعف الجيش. أما اقتصاديا فالجزائر لن تكون منقذ تونس، تقول أيت حمادوش ويتعين على البلدين التعاونُ بشكل يسمح لتونس تجاوز صعوباتها الاقتصادية المرتبطة بالمرحلة الانتقالية ويسمح للجزائر في الوقت نفسه بالخروج من اقتصاد الريع.
 
إلى الشؤون الأوروبية .. صحيفة لو فيغارو الفرنسية تتناول خبر توقف البنك المركزي الأوروبي عن تمويل المصارف اليونانية. تكتب الصحيفة أنه على الرغم من تقليل المسؤولين اليونانيين من أهمية هذه الخطوة إلا أنها تشكل ضربة قوية للمصارف اليونانية وللحكومة التي تصدر سندات تشتريها البنوك اليونانية وتكون كضمانة لدى البنك المركزي الأوروبي مقابل الحصول على مبالغ نقدية.
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن