تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مصر

22 قتيلا على الأقل في صدامات بين أنصار الزمالك والشرطة بالقاهرة

صدامات بين أنصار الزمالك والشرطة في القاهرة
صدامات بين أنصار الزمالك والشرطة في القاهرة أ ف ب

قالت النيابة العامة المصرية في بيان، إن 22 شخصا من مشجعي نادي الزمالك قتلوا في صدامات مع الشرطة الأحد، خلال مباراة جرت في نادي الدفاع الجوي شمالي شرق القاهرة. ووقع الحادث قبيل مباراة بين ناديي الزمالك وإنبي لحساب الدور الثاني من الدوري المصري لكرة القدم.

إعلان

قتل 22 شخصا على الأقل وأصيب العشرات بجروح في صدامات اندلعت مساء اليوم الأحد في القاهرة، بين الشرطة وأعضاء رابطة مشجعي نادي الزمالك المعروفة باسم "التراس وايت نايتس" أمام استاد الدفاع الجوي في القاهرة، بحسب حصيلة أوردتها النيابة العامة.

وجاء في بيان النيابة بثته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية، أن "فريقا موسعا من محققي النيابة كلف بالانتقال على وجه السرعة إلى مشرحة زينهم (وسط القاهرة) لمناظرة جثامين 21 ضحية من بين القتلى الذين سقطوا في الاشتباكات" بين الشرطة أعضاء رابطة مشجعي الزمالك المعروفة ب "التراس وايت نايتس".

ووقعت الاشتباكات قبيل مباراة بين ناديي الزمالك ونادي إنبي في الدور الثاني من الدوري المصري لكرة القدم الذي بدأ في ستاد الدفاع الجوي بشمال شرق القاهرة بعد أن تأخر أكثر من نصف ساعة بسبب الاشتباكات.

ووقعت هذه الأحداث في اليوم الأول من إعادة السماح للجمهور بحضور مباريات كرة القدم في مصر، بعد منعه من ذلك طيلة ثلاث سنوات نتيجة سقوط عشرات القتلى خلال مباريات لكرة القدم في بور سعيد في شباط/فبراير 2012.

وبدأت الاشتباكات بحسب شهود عيان عندما حاولت الشرطة منع أعضاء التراس نادي الزمالك من دخول الاستاد ولكنهم رفضوا فألقت قنابل مسيلة للدموع لتفريقهم ورد الالتراس بإلقاء الألعاب النارية على الشرطة.

وأوضح الشهود أن مشجعي الزمالك أشعلوا النيران في سيارة شرطة واحدة على الأقل. وقالت مصادر أمنية إن مشجعي الزمالك لم يكونوا يحملون بطاقات للدخول لذلك منعتهم الشرطة.

وأوضح المصدر أنه بعد التدافع الذي وقع أثناء الاشتباكات فتحت الشرطة الأبواب أمام المشجعين وسمحت للجميع بالدخول.

وقرر اتحاد الكرة المصري أخيرا حضور الجمهور مباريات كرة القدم خلال الدور الثاني لدوري كرة القدم المصري الذي بدأ الأحد. ولكن اتحاد الكرة وضع حدا أقصى لعدد الجمهور المسموح له بالدخول وهو 10 آلاف شخص.

وكانت مأساة استاد بورسعيد التي وقعت في الأول من شباط/فبراير 2012 في ظل حالة الانفلات الأمني التي صاحبت إطاحة الرئيس المصري حسني مبارك قبلها بعام هي أسوأ كارثة رياضية من هذا النوع في مصر.

 

فرانس24 / أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.