تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العاهلان الأردني والمغربي على لائحة ما يعرف بفضيحة "سويس ليكس"

أ ف ب

نشرت وسائل إعلامية دولية الأحد، تفاصيل الآلية التي أنشأها مصرف "إتش أس بي سي" بجنيف لمساعدة عملائه على التهرب الضريبي وعلى إخفاء أموال غير مصرح بها، وعلى لائحة هؤلاء العملاء العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والعاهل المغربي الملك محمد السادس.

إعلان

كشفت صحيفة لوموند الفرنسية وعدد من وسائل الإعلام الدولية الأحد، خفايا السرية المصرفية في سويسرا بعد وصولها إلى معلومات سربها خبير المعلوماتية أرفيه فالشياني الذي كان موظفا في مصرف "إتش أس بي سي" في جنيف.

والفضيحة التي تعرف ب"سويس ليكس" تلقي الضوء على ممارسات التهرب الضريبي فتكشف تفاصيل اللآلية التي اعتمدها مصرف "إتش أس بي سي" في سويسرا لمساعدة عدد من عملائه على إخفاء أموال غير مصرح بها.

وعلى مدى سنوات عديدة بقيت المعلومات التي نسخها إرفيه فالشياني، المهندس المعلوماتي الذي كان يعمل في الفرع السويسري للمصرف البريطاني، حكرا على القضاء وعلى بعض المصالح الضريبية ولو أن بعض العناصر تسربت إلى الصحافة.

وحصلت صحيفة لوموند على المعطيات المصرفية لأكثر من مئة ألف من عملاء المصرف ووضعت المعلومات في تصرف الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين في واشنطن، الذي تقاسمهم بدوره مع وسائل إعلام دولية أخرى.

وأوضحت الصحيفة أن عددا من الشخصيات الفرنسية والأجنبية استخدمت هذه الآلية للتهرب الضريبي.

ومن أبرز الأسماء التي وردت في مختلف وسائل الإعلام العاهل المغربي محمد السادس والعاهل الأردني عبدالله الثاني فضلا عن شخصيات من عالم الأزياء والاستعراض والرياضة.

كما نشرت صحيفة لو تان السويسرية أسماء شخصيات سياسية أو على علاقة بالأوساط السياسية مثل رامي مخلوف ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد، والوزير المصري السابق للتجارة والصناعة رشيد محمد رشيد الذي حكم عليه في حزيران/يونيو 2011 بالسجن خمس سنوات بتهمة إهدار المال العام لاختلاسه أموالا مخصصة للتنمية في مصر.

ومن جهتها ذكرت صحيفة لوموند جاك ديسانج مؤسس شبكة صالونات تصفيف الشعر، والذي كان يملك بحسب البيانات التي أطلعت عليها لوموند، حسابا في الفرع السويسري لمصرف إتش أس بي سي بقيمة وصلت إلى 1,6 مليون يورو بين 2006 و2007.

وأشارت لوموند إلى أنه من العملاء الذي عمدوا بعد ذلك إلى تسوية أوضاعهم دفع غرامة.

كما ذكرت الصحيفة الفكاهي الفرنسي غاد المالح، الذي كان يملك بحسب الصحيفة، حسابا صغيرا في جنيف كانت المبالغ المودعة فيها تتجاوز بقليل 80 ألف يورو بين 2006 و2007.

ولم يكن من الممكن الاتصال بالمصرف في الوقت الحاضر.

غير أن لوموند نشرت على موقعها ردا من إتش اس بي سي أفاد فيه المصرف أنه يقر بـ"مخالفات ماضية" لكنه يؤكد أنه قام منذ سنوات بمبادرات كثيرة لمنع اللجوء إلى خدماته للتهرب الضريبي أو لتبييض أموال.

فرانس 24 / أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.