تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

ما هي القواسم المشتركة بين انقلاب الحوثي والثورة الإسلامية الإيرانية؟

فرانس 24

في صحف اليوم، مصادر من مجلس التعاون الخليجي تؤكد أن المجلس لن يتدخل عسكريا في اليمن، والانقلاب الحوثي أعاد إلى الأذهان الثورة الإسلامية الإيرانية، فما هو القاسم المشترك بينهما؟ في أوروبا، لماذا تغيب بريطانيا عن طاولة المفاوضات حول الأزمتين الأوكرانية واليونانية؟ وفي الختام كيف تلقت الصحف الأميركية خبر إيقاف المذيع الأميركي بريان ويليام عن العمل لمدة ستة أشهر بدون راتب لاعترافه بالكذب؟

إعلان

صحيفة الشرق الأوسط التي نقلت عن مسؤول خليجي لم تكشف عن هويته أن دول مجلسِ التعاون الخليجي لن تتحرك عسكريا لحماية مصالحها في اليمن، لكن التنسيق جار لصياغة موقف خليجي صارم من الأوضاع في صنعاء سيعلن السبت المقبل على هامش اجتماع مجلس وزراء خارجية دول المجلس، كما تقول الشرق الأوسط نقلا عن مسؤول خليجي.

 في صحيفةالنهار اللبنانية، مقال لراجح الخوري يشبه فيه انقلاب الحوثيين على السلطة اليمنية بالثورة الإسلامية الإيرانية. الخوري يقول إن الحوثيين لم يكتفوا بمحاصرة السفارة الأميركية ولا اهتموا برحيل الديبلوماسيين بل سارع عبد الملك الحوثي إلى تهديد الدول التي لا تعترف بالانقلاب قائلا إن مصالحها ستكون مهددة. لكن الخوري شكك في قدرة الحوثيين على تأمين معيشة كريمة لليمنيين، وهو يذكر بأن البلاد بحاجة فورية إلى مليارات الدولارات. ويختم ليقول: الحوثي سيأكل الفشل مع القات!

توجه أصابع الاتهام إلى إيران لدعمها لانقلاب الحوثيين ضد السلطة، لكن الولايات المتحدة ليست مستاءة في الواقع من هذا الدعم بحسب ما يرى الصحافي سامي كليب في صحيفةالأخبار اللبنانية، فهو يعتبر أن واشنطن مرتاحة ضمنا للتقدم الحوثي لأنه يقضي على أخطر أنواع القاعدة والسلفية الجهادية، وفي العراق،الاتفاق الإيراني-الأميركي واضح في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة. كليب يؤكد أن هناك قضيتين أساسيتين للولايات المتحدة، هما سوريا وحزب الله والمقاومة في الداخل الفلسطيني من جهة، وكيفية أضعاف روسيا وإنهاكها من جهة ثانية، ويتساءل في الختام: هل يتوقع المرء توقيعا لاتفاق غربي-إيراني من دون شيء لإسرائيل؟

رأي مخالف تماما للكاتبة هدى الحسيني في صحيفةالشرق الأوسط، فهي توضح أن مكتب المرشد الأعلى للثورة الإسلامية يذكر دائما الرئيس حسن روحاني ووزير خارجيته محمد جواد ظريف بأن الولايات المتحدة لا تزال العدو الرئيسي للثورة الإسلامية، وبأنه يجب أن يتجنبا أي مظهر من مظاهر التقارب بين طهران وواشنطن، وهي تشير إلى أن خامئنئي يهدف إلى إبقاء الفريق التفاوضي داخل الخط الذي وضعه له فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني.

يثير الدور المتعاظم لتركيا في قضايا الشرق الأوسط جدلا إعلاميا واسعا، صحيفة نيويورك تايمز الأميركية ترى أنه ينبغي للولايات المتحدة دعم هذا الدور تجنبا للأخطاء التي وقعت فيها في الماضي، وبينها عدم تأييد ما وصفته الصحيفة بالحكومة الديموقراطية لمرسي، فذلك برأيها ساهم في زيادة التوتر في البلاد، ومن الأخطاء أيضا عدم مباشرة الولايات المتحدة بدعم المعارضة السورية منذ بدء الثورة، ما ساهم في صعود تنظيم الدولة الإسلامية كما تقول نيويورك تايمز.

الصحف البريطانية سلطت الضوء على غياب بريطانيا في المفاوضات الأوروبية الدائرة حول الأزمتين، فصحيفة الإندبندت البريطانية رأت أن لندن تريد البقاء على الهامش، تخوفا من الدخول في حروب مكلفة كالحرب على أفغانستان، ونتيجة لصعود أحزاب قومية تدعو إلى الاهتمام بالشؤون الداخلية.
الإندبندت تشير إلى أن بريطانيا لا ترغب في اتباع المدرسة القائلة: تدخل أولا واطرح الأسئلة لاحقا

عن الأزمة اليونانية، مقال لرئيس حزب بوديموس الأسباني بابلو إغليسياس في صحيفة الغارديان البريطانية ، وصف فيه مطالب الحكومة اليونانية الجديدة بالحد من التقشف بغصن الزيتون الذي يمكن أن ينقذ أوروبا من الانهيار. إغليسياس شدد على أن فشل الخطط التقشفية في دول أوروبية عديدة وخصوصا في اليونان، أدى إلى التشكيك في السياسيين القدامى في الأحزاب الديموقراطية الاجتماعية التي تسيطر على الاتحاد الأوروبي، وقد اعتبر أن التعامل مع الحكومة الجديدة في اليونان التي قدمت ولو شيئا بسيطا من التنازلات هو أفضل لزعماء منطقة اليورو، المهددين بصعود أحزاب يمينية، لا تؤمن بجدوى الاتحاد.

عن الأزمة الأوكرانية مقال في صحيفةالحياة اللندنية للكاتب الياس حرفوش بعنوان: بوتين القوي وأوروبا الضعيفة. حرفوش يعتبر أن الرئيس الروسي استطاع أن يفرض على المفاوضين الشروطَ التي تناسبه،ما سيؤدي إلى حرمان حكومة كييف من السيادة الكاملة على أجزاء واسعة من أقاليمها الشرقية.
حرفوش يرى أن إعلان الرئيس الأميركي فلاديمير بوتين استعداده لمساعدة أوكرانيا عسكريا جاء متأخرا جدا، لأن الرئيس الروسي قادر على تسليح حلفائه في شرق أوكرانيا بما هو أخطر من ذلك.، فهو يتلاعب بمشاعر من يتكلمون الروسية في الدول المجاورة لتحريضهم ضد مواطنيهم، ويسعى إلى استغلال عواطف أبناء الطائفة الأرثودوكسية ضد مواطنيهم الكثوليك كما يقول حرفوش في صحيفة الحياة.

صحيفةاليو أس إي توداي رحبت بقرار أن بي سي إيقاف المذيع الأميركي بريان ويليامز عن العمل في محطة أن بي سي الأميركية لمدة ستة أشهر بعدما اعترف بالكذب عندما قال إنه تعرض للقصف من "الأعداء" خلال الحرب على العراق. يو أس إي توداي اعتبرت أن الكذب الإعلامي عمل مشين لا يمكن أن يغفر له ، وخصوصا عندما يتعلق الأمر بنجم بحجم ويليامز.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.