تخطي إلى المحتوى الرئيسي

واشنطن ترحب بتشديد العقوبات بحق المتهمين بمهاجمة سفارتها في تونس

أرشيف

اعتبرت الولايات المتحدة الأمريكية تشديد محكمة تونسية الحكم بحق 20 تونسيا متهمين بمهاجمة السفارة الأمريكية في تونس العام 2012، ردا جديا على الهجوم الذي تسبب بخسائر مادية في السفارة والمدرسة الأمركيتين وإن أعربت عن أسفها لبطء الإجراءات القضائية.

إعلان

اعتبرت واشنطن الأربعاء أن قرار محكمة الاستئناف في تونس تشديد العقوبات بحق 20 تونسيا متهمين بمهاجمة السفارة الأمريكية عام 2012 يشكل "ردا جديا" على الهجوم لكنها عبرت عن أسفها لبطء القضاء في هذه القضية.

ويلاحق في هذه القضية 19 شخصا غيابيا وواحد موقوف. وقررت محكمة الاستئناف في العاصمة تونس الأربعاء سجن المتهمين العشرين لفترات تراوحت بين سنتين وأربع سنوات نافذة. وشددت بذلك حكما ابتدائيا صدر في 28 أيار/مايو 2013 ويقضي بسجن المتهمين العشرين عامين مع تأجيل التنفيذ.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان أن القرار يشكل "ردا جديا" على الهجوم.

لكنها عبرت عن "خيبة أملها لأن القضاء في هذه القضية كان طويلا ويبقى غير مكتمل حيث لا يزال هناك عدة مشتبه بهم فارين".

وقالت الخارجية الأمريكية "نأمل في أن يحال كل المسؤولين عن الهجوم إلى القضاء في أسرع وقت".

وهاجم مئات من المحسوبين على التيار السلفي السفارة والمدرسة الأمريكيتين في 14 أيلول/سبتمبر 2012، احتجاجا على فيلم مسيء للإسلام أنتج في الولايات المتحدة.

وأحرق المهاجمون وخربوا بشكل جزئي مبنى السفارة والسيارات التي كانت في مرأبها، كما أحرقوا ونهبوا المدرسة الأمريكية. وقتلت الشرطة أربعة من المهاجمين وأصابت العشرات خلال تصديها لهم.

وفي 29 أيار/مايو 2013 قالت السفارة الأمريكية في تونس أن الأحكام الابتدائية الصادرة ضد المتهمين "لا تتطابق على نحو ملائم مع جسامة وخطورة الخسائر والعنف اللذين حصلا يوم 14 أيلول/سبتمبر 2012".

وفي 31 أيار/مايو 2013 أعلنت وزارة العدل التونسية استئناف الحكم الابتدائي الذي وصفته بأنه "مخفف".

ونسبت تونس والولايات المتحدة الهجوم إلى جماعة "أنصار الشريعة بتونس".

وفي 2013 صنفت الدولتان هذه الجماعة تنظيما "إرهابيا" وأصدرتا بطاقتي جلب دوليتين ضد مؤسسها سيف الله بن حسين الذي تقول تونس أنه هارب في ليبيا.

 

أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن