تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

تونس.. هل سيقضي الإرهاب على ثورة الياسمين؟

فرانس 24

صحف اليوم تناولت أبعاد الهجوم المسلح في تونس وما إذا كان ينذر بانتقال الأزمة الأمنية في ليبيا إلى الأراضي التونسية، أما في أوكرانيا فما هي الورقة الأخيرة التي يمكن لأوروبا اللعب بها لإنقاذ كييف؟ وهل فرنسا على أبواب معركة بين رئيس الحكومة مانيويل فالس ومعاضيه بعد فرضه لقانون ماكرون بالقوة؟ والسيارات الكهربائية: داء أو دواء للبيئة؟

إعلان

الهجوم المسلح في ولاية قصرين غرب تونس احتل الصفحات الأولى في الصحف التونسية. صحيفة التونسية وصفت الهجوم بالإرهابي، متحدثة عن أجواء من الغضب والاحتقان خلفها الهجوم.
التونسية ذكرت بأن فج بولعابه، حيث وقع الهجوم، يعد مسلكا هاما للمهربين الذين يأتون من غرب الشعانبي حيث الحدود الجزائرية.

أما في صحيفة الصباح التونسية فالأجواء بدت أكثر تفاؤلا، إذ ركزت على نجاح الحرس الوطني في إحباط ما وصفته بالعمليات الإرهابية في ست عشرة ولاية، وذلك من خلال القبض على اثني عشر مشتبها بهم.. كما تحدثت الصباح عن حجز كمية كبيرة من الأسلحة بعضها يعود إلى الحرب العالمية الثانية.

رأي مخالف تماما في صحيفة السفير اللبنانية، حيث اعتبر الكاتب توفيق المديني أن الحكومة الجديدة لا تمثل الخيار الأمثل لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة ولاسيما في شقها المتعلق بالإرهاب، خصوصا وأن من تبوأ مركز القيادة في وزارة الداخلية تابع للمنظومة القديمة بحسب ما يوضح المديني... وهو يحذر من أن الحكومةَ قد تحبط الطبقة الوسطى لأنها ستتبع نهجا اقتصاديا ليبيراليا يتناقض تماما مع واحد من أهداف الثورة التونسية المتمثل في تحقيق العدالة الاجتماعية كما يقول المديني.

تونس، آخر شمعة مضيئة للربيع العربي، بحسب صحيفة الإندبندت البريطانية، مهددة بتمدد الإرهاب في ليبيا إلى أراضيها، إرهاب لن تستطيع الضربات الجوية المصرية أن تقضي عليه بل ستساهم في تعزيزه وذلك لأنه وخلافا لما حصل في سوريا، تحالفت الأحزاب الإسلامية في ليبيا في تكتل واحد هو فجر ليبيا وبالتالي فإن تفرد مصر في محاربة هذا التكتل سيعطيه هالة كبيرة، فيما الهدف الأساسي للولايات المتحدة وحلفائها العرب هو إظهار التكتل بصورة "المنهزم" كما تقول الإندبندنت.

صحيفة العربي الجديد ، عبرت في رسم كاريكاتوري عن الفوضى العارمة التي يعيشها العالم مع تعدد الجبهات المقاتلة للإرهاب، من الولايات المتحدة إلى إيران وإسرائيل والأنظمة العربية، هذا إضافة إلى العمليات الانتحارية.. مزيد من التعقد، يصعب عملية التوصل إلى السلام، بحسب ما تظهر العربي الجديد.

صحيفة الغارديان البريطانية حذرت في مقال من الآثار السلبية للعقوبات الاقتصادية الغربية على روسيا، مذكرة بأن أزمة الديون الروسية عام ألف وتسعمئة وثمانية وتسعين امتدت إلى كامل أوروبا، ومع التفوق العسكري الواضح لموسكو في القتال في شرق أوكرانيا، ترى الغارديان أن الورقة الوحيدة التي يمكن لحلفاء كييف استخدامها هي الإصلاحات الاقتصادية، السياسية والاجتماعية. وبحسب الغارديان دعم غرب أوكرانيا ليتمتع باقتصاد جيد وبعلاقات اقتصادية قوية يمكن أن يخفف من الخلافات بين المواطنين والانفصاليين.

في فرنسا، الجدل الحاد حول فرض رئيس الوزراء مانويل فالس قانون ماكرون بالقوة ما زال يسيطر على الصحف الفرنسية، إذ سيتم اليوم طرح الثقة بالحكومة، فصحيفة لوفيغارو الفرنسية رأت أن الأيام المقبلة ستكون بمثابة معركة بين فالس ومعارضيه، وهي تعلن نهاية الأعوام الخمسة التي كان فيها الحزب الاشتراكي ناشطا.

بالنسبة لصحيفة لوبينيون الفرنسية، المعركة المقبلة ستكون ضد النوايا السيئة لليسار والمتمثلة "بالتفكير القبلي والحسابات السياسيةِ السخيفة" على حد قولها ، أمر بعيد كل البعد عن الروحية التي أظهرها اليسار في الحادي عشر من كانون الثاني/ يناير.، عندما تعرضت صحيفة شارلي إيبدو للهجوم، كما تقول صحيفة لوبينيون.

تعبيرا عن رفضها لاستخدام فالس للمادة 49.3 في الدستور الفرنسي لفرض قانون ماكرون بالقوة، هذا الرسم الكاريكاتوري في صحيفة ليبيراسيون الفرنسية، جسدت فيه فالز بصورة عملاق يحجب الرؤيا عن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، أما المادة فجعلتها بشكل أسنان حادة تسكت وتخيف معارضي رئيس الحكومة

في صحيفة اليو أس إي توداي الأميركية، مقال يخالف آراءَ مئات الجمعيات البيئية، فالصحيفة تحذر من المخاطر البييئة لاستخدام السيارات الكهربائية، فهي لا تنكر بأنها تخفف من انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون، لكنها تذكر بأن توليد الكهرباء يعتمد في الولايات المتحدة بنسبة خمسة وستين بالمئة على الوَقود العضوي المضر بالصحة، فاليو اس إي توداي تنقل عن أحد الأبحاث بأن زيادةَ استخدام السيارات الكهربائية بمعدل عشرة بالمئة في الولايات المتحدة يمكن أن تؤدي إلى زيادة عدة الوفيات بمعدل ألف وستمئة وسبعة عشر شخصا سنويا، لذا فإن اليو أس إي توداي تدعو إلى زيادة استخدام سيارات الغاز الأرخص ثمنا والأقل تلويثا للبيئة.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن