تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الدوريات

أين تتمركز عقارات أثرياء العالم؟

فرانس 24

في الجولة الأسبوعية في الدوريات العربية والعالمية: ما هي أبعاد انسحاب الجيش الأوكراني من مدينة ديبالتسيفي في الشرق، وهل نحن على أبواب مؤتمر يالطا جديد؟ وكيف يمكن تحويل العمل من واجب إلى متعة؟ وأين يتملك أثرياءالعالم عقاراتهم؟

إعلان

ما زالت الأزمة الأوكرانية تحتل حيزا كبيرا من اهتمام المحللين وخصوصا غداة انسحاب الجيش الأوكراني من مدينة ديبالتسيفي في الشرق، انسحاب تتساءل مجلةالكورييه أنتيرناسيونال الفرنسية عما إذا كان سيؤدي إلى مؤتمر يالطا جديد لإعادة تقسيم أوروبا؟ الكورييه أنترناسيونال وصفت الخلافات الأوروبية الروسية "بالسلام البارد"، وقد اعتبرت أنه أمام المساعي الروسية لإعادة رسم الخارطة الأوروبية لإعادة بناء الاتحاد السوفياتي، فشلت أوروبا في التوصل إلى حل للأزمة الأوكرانية، فشل اعترفت به الصحف الأوكرانية والأميركية، التي اعتبرت الانسحاب انتصارا لبوتين كما توضح الكوورييه أنتيرناسيونال، هذا الانتصار الذي أعلنه الرئيس الروسي من بودابست، دون أن ينسى إهانة الأوكرانيين بالقول إن هذا الأنتصار سيصعب عليهم تحمله، كما تضيف الكورييه أنتيرناسيونال.

أداء بوتين في أوكرانيا يعيد إلى الذاكرة أداء الرئيس الأميركي الراحل رونالد ريغين في نيكاراغوا، هذا ما تعتيره مجلةفورين بوليسي الأميركية في مقال بعنوان: "ما تعلمه بوتين من ريغين".
فورين بولسي تذكر بأن ريغين شن حربا دامية على نيكاراغوا عندما أطاحت حركات يسارية بالديكتاتور التابع للسلطات الأميركية أناستازيو سوموزا ديبايلي، أمر دفع ريغين إلى شن حرب على نيكاراغوا أدت إلى مقتل الملايين.
المجلة تلوم الغرب لأنه لم يلحظ ذلك التشابه بين الرئيسين، ما أدى إلى فشل حلف شمال الأطلسي في توقع أداء الرئيس الروسي مسبقا، أداء ناتج عن الترقب الدائم للقوى الكبرى لتطور الأحداث السياسية على حدودها واستعدادِها للهجومِ العسكري لحماية مصالحها كما تقول فورين بوليسي.

في صحيفةالإكسبرس الفرنسية أجواء أكثر تفاؤلا، فهي تقدم مجموعة من النصائح لجعل العمل متعة عوضا عن واجب، ولخلق نوع من التوازن بين الحياة الشخصية والحياة العملية، على الرغم من أن ذلك يبدو صعبا في الأزمات الاقتصادية، ومن النصائح التي تقدمها الإكسبرس نقلا عن محللين، التسامح مع الذات وعدم الاتخاذ المبالغ به في العمل لأن ذلك قد يؤدي إلى الإحباط والانتحار في كثير من الحالات كما تقول الإكسبرس.
 

في مجلةالأسبوع العربي مقال بعنوان: أين يمتلك أثرياء العالم عقاراتهم". الأسبوع العربي نقلت عن تقرير صادر عن مؤسستي "ويلث إكس" و"سوثبي إنتيرناشيونال رياليتي" أن نيويورك تعتبر الوجهة  الأولى للأشخاص الأثرياء، وهم يمتلكون فيها عقارات بقيمة مليون دولار أو أكثر، وذلك يعود إلى ثلاثة أسباب رئيسية بحسب التقرير هي: استقرار حكومتها، ارتفاع مستوى المعيشة فيها، وتضمنها لأفضل جامعات العالم. وتحل لندن في المرتبة الثانية، حيث يأتي معظم مستثمريها الأجانب من الهند، أما في المرتبة الثالثة فتأتي هونغ كونغ، حيث يعتبر قطاع العقارات المحرك الأساسي للثروةِ بحسب ما توضح الاسبوع العربي.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.