تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الدوريات

حرب باردة بين أنقرة وتنظيم الدولة الإسلامية!!

فرانس24

في جولتنا الأسبوعية عير الدوريات: ظاهرة الاختطاف التي تلجأ إليها الجماعات المتطرفة للاغتناء، وجلب الجيش التركي لضريح سلمان شاه، وبورتريه للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

إعلان
نبدأ جولتنا عبر الدوريات بمجلة المجلة السعودية الشهرية التي تشير في هذا العدد إلى ظاهرة الخطف والأسر. الموضوع تناولته وسائل الإعلام كثيرا في الآونة الأخيرة في ظل أحداث الاختطاف التي نفذها تنظيم الدولة الإسلامية في كل من سوريا والعراق وليبيا. المقال لروشن قاسم كاتبة سورية كردية تعتبر ظاهرة اختطاف المدنيين ممارسة إجرامية شرعنتها دول وجماعات إرهابية لأجل الحصول على فديات مالية. الاختطاف تقوم به كل من الجماعات المعارضة لنظام الأسد والموالية له، تقول صاحبة المقال، التي تورد قيمة المبالغ التي غنمتها داعش في العراق في العام الماضي و كانت قد كشفتها خبيرة من الأمم المتحدة. الحصيلة تتراوح بين خمسة وثلاثين وخمسة وأربعين مليون دولار. حيث اعتبرت الأمم المتحدة الخطف أسلوبا جوهريا في الحصول على إيرادات.
 
في السياق نفسه تخصص مجلة الأهرام العربي غلافها هذا الأسبوع لما سمته الغزوة العثمانية لسوريا في إشارة إلى اقتحام القوات التركية للأراضي السورية لأجل إنقاذ ضريح سليمان شاه جد عثمان الأول مؤسس الدولة العثمانية. الضريح اعتبرته كاتبة المقال رشا عامر مسمار جحا التركي في الأراضي السورية. السلطات التركية قررت التوغل في الأراضي السورية لأجل جلب الضريح، لكن المجلة ترى في شعار حماية المقدسات الذي حملته تركيا شعارا كاذبا يخفي أطماعا وخططا وخرائط أخرى، خاصة وأنه لم تكن هناك مستجدات تستدعي استعراض العضلات الذي قامت به أنقرة، نقرأ في المقال الذي يعتبر خطوة أنقرة خطوة استباقية لقطع الطريق على محاولات استهدافه من جانب تنظيم الدولة الإسلامية. وتورد الأهرام العربي تقريرا أصدره معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى يصف العلاقة بين أنقرة وتنظيم الدولة الإسلامية بالحرب الباردة ويشبه الضريح بحائط برلين.     
 
وبالحديث عن برلين، تقدم مجلة فانيتي فير الأمريكية بورتريه للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل . إنها أقوى نساء العالم كما تصفها المجلة و تعود على مسيرة ميركل و على ما سمته حياتها الحقيقية. وكيف قدمت وهي طفلة من المانيا الشرقية قبل أن تصبح سياسية شرسة يحسب لها الف حساب تماما مثل أوباما وبوتين. تتوقف المجلة كذلك عند الحياة الخاصة للمستشارة الألمانية واصفة إياها بالحياة العادية والبسيطة. ميركل متشبتة بالمذهب البروتستانتي.. تعيش لأجل السياسة وتعمل دون كد، لكنها تبقى صامتة حيال ما إذا كانت ستترشح لولاية رابعة في العام ألفين وسبعة عشر.   
 
وفي الشؤون الفرنسية تحاول مجلة لوبوان تعريفنا باليمين الفرنس الحقيقي. من هو اليمين الفرنسي؟ وما ذا يريد؟ لوبوان تقترح هذا الأسبوع تقديم لائحة بأسماء عدد من المثقفين والمشاهير الذين يحملون أفكار اليمين، كالممثل جيرار دو بار ديو الذي ثار على النظام الضريبي الفرنسي أو ميشال ويلبك الذي يرفض مبادئ الاشتراكية لكنه في الوقت نفسه يؤكد على أنه عاجز عن التموضع ضمن تيار ما رغم أنه يحمل أفكارا محافظة.

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن